20 نوفمبر 2020•تحديث: 20 نوفمبر 2020
اليمن/ الأناضول
دعت مسؤولة أممية، للكشف عن هوية مهاجمي عيادة طبية متنقلة يديرها الهلال الأحمر الإماراتي، بمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، وتقديمهم للعدالة.
جاء ذلك في بيان صادر عن ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، الجمعة، اطلعت عليه الأناضول.
وذكر غراندي، أن "مسلحين مجهولين هاجموا عيادة طبية متنقلة يديرها الهلال الأحمر الإماراتي في مديرية المخا بالمحافظة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري".
وأضافت أن "الهجوم وقع أثناء قيام طاقم العيادة بتقديم خدمات طبية، حيث اخترق الرصاص السيارة بينما كان العاملون داخلها"، دون الحديث عن وقوع ضحايا.
ودعت المسؤولة الأممية إلى تحديد هوية مرتكبي الهجوم وتقديمهم بسرعة إلى العدالة.
وأردفت: "الهيئات الإنسانية في اليمن تعمل على مدار الساعة لتقديم المساعدات المنقذة للأرواح، لملايين اليمنيين في واحدة من أصعب البيئات بالعالم".
واعتبرت أن "الهجوم على من يقدمون المساعدة للناس للبقاء على قيد الحياة هو انتهاك مروع للقانون الإنساني الدولي".
واستطردت: "يواجه العاملون في المجال الإنساني باليمن أعمال الاحتجاز والمضايقات، ويتم رفض أو سحب تأشيراتهم بشكل تعسفي".
واستدركت: "كما تخضع المنظمات الإنسانية لقيود وعوائق إدارية متعددة ومستمرة، بما يؤثر على 9 ملايين شخص ممن يحتاجون إلى المساعدات".
وختمت بالقول: "اليمن يواجه خطرا حقيقيا يهدد بحدوث مجاعة واسعة النطاق، مشددة على الحاجة لتمويل العملية الإنسانية لإنقاذ أرواح الأشخاص الذين سيواجهون الموت جوعا".
وتخضع مديرية المخا الساحلية القريبة من مضيق باب المندب، لسيطرة قوات "المقاومة الوطنية" المدعومة إماراتيا، حيث يقودها طارق محمد عبد الله صالح، شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح.
وفي وقت سابق الجمعة، حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من خطر وشيك في اليمن سينتج عنه "ملايين الوفيات" بسبب المجاعة "ما لم يتم اتخاذ خطوات فورية".
وللعام السادس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة، يدعمها تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، ومسلحي "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.