16 مارس 2022•تحديث: 16 مارس 2022
اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول
نظمت رابطة حقوقية، الأربعاء، وقفة احتجاجية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، تنديدا باستمرار اختطاف وإخفاء 110 مدنيين، معظمهم في سجون جماعة الحوثي.
وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات اليمنيين شاركوا في وقفة احتجاجية، أمام مقر السلطة المحلية في تعز، تلبية لدعوة أطلقتها "رابطة أمهات المختطفين".
ورفع المحتجون لافتات مكتوب على بعضها "التعذيب الجسدي والنفسي للمختطفين وإطالة أمد اختطافهم يعرض حياتهم للخطر"، و"ندعو الصليب الأحمر والمفوضية السامية إلى زيارة السجون والضغط لضمان سلامة المختطفين".
وقالت رابطة "أمهات المختطفين"، في بيان تُلي على هامش الوقفة، إنها "وثقت اختطاف وإخفاء 110 من أبناء تعز".
وتابعت: "بينهم 105 في سجون الحوثيين، واثنان لدى القوات الحكومية، واثنان لدى جماعة أبي العباس (موالية للتحالف العربي)، وواحد في سجون قوات طارق صالح".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من تلك الجهات التي وردت في البيان.
ودعت الرابطة "كافة المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية والنشطاء للضغط من أجل إطلاق سراح المختطفين وتوثيق الانتهاكات وتكثيف العمل لمكافحة إفلات مرتكبيها من العقاب".
ومنذ أكثر من 7 سنوات، يشهد اليمن حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وحتى نهاية 2021، أودت الحرب بحياة 377 ألف شخص، وكبدت اقتصاد اليمن خسائر 126 مليار دولار، وفق الامم المتحدة.
وبات معظم سكان البلاد، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.