Naim Berjawi
27 ديسمبر 2025•تحديث: 27 ديسمبر 2025
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
- في قضاء حاصيبا وذلك عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب ما أسفر عن إصابة أحد جنودها بشكل طفيف- في حادثة منفصلة تعرضت دورية أخرى لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعهاأعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان "يونيفيل"، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه الرشاشة للمرة الثانية اليوم قرب إحدى دورياتها في قضاء حاصيبا، وذلك عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب، ما أسفر عن إصابة طفيفة لأحد جنودها.
وأضافت اليونيفيل في بيان: "نيران رشاشات ثقيلة سقطت، صباح اليوم، من مواقع الجيش الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق بالقرب من دورية تابعة لنا، كانت تتفقد عائقا على الطريق في قرية بسطرا قضاء حاصبيا".
وأوضحت أن إطلاق النار جاء "عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب".
وذكرت أن أحد جنودها أصيب بشكل طفيف "بارتجاج في الأذن"، جراء دوي الانفجار وصوت إطلاق النيران، دون وقوع أضرار في ممتلكات اليونيفيل.
في السياق، أشارت اليونيفيل إلى وقوع حادثة منفصلة اليوم في بلدة كفرشوبا بالقضاء ذاته، حيث أبلغت دورية حفظ سلام أخرى، كانت تقوم بمهمة روتينية، عن إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعها، وفق البيان.
ولم يشر البيان إلى وقوع إصابات أو أضرار من عدمه جراء إطلاق النار في هذه الحادثة.
ولأكثر من مرة تعرضت دوريات لليونيفيل لهجمات إسرائيلية بإطلاق نيران، في حوادث وصفها ستيفان دوجاريك متحدث الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح سابق بـ"الخطيرة للغاية".
وكان يُفترص أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/ أيلول 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح
غير أن إسرائيل ارتكبت منذ سريان الاتفاق أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، آلاف الخروقات ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.