12 مايو 2018•تحديث: 12 مايو 2018
العراق / عامر الحساني، أمير السعدي، مؤيد الطرفي / الأناضول
تشهد مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية العراقية اليوم السبت، إقبالا متزايدا بشكل تدريجي، وسط متابعة إعلامية من قبل أكثر من 400 صحفي عربي وأجنبي.
وقال صفاء الجابري مدير العمليات في مفوضية الانتخابات، إن "إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع بدأ يزداد بشكل تدريجي".
وأضاف في تصريحات صحفية من مقر المفوضية، أن "محافظات كربلاء والأنبار وبغداد شهدت إقبالا جيدا للناخبين، ونتوقع تزايد كثافة المشاركين في الانتخابات".
وأوضح الجابري أن "هناك بعض التوقفات حصلت في بعض مراكز الاقتراع، وتمت معالجتها بشكل سريع من قبل فرق الصيانة المتخصصة".
وأشار إلى أن "هناك بعض الإرباك حصل أيضا لموظفي الاقتراع في العمل على الأجهزة الإلكترونية، وتم تجاوزه".
من جانب آخر، قال نقيب الصحفيين العراقيين والعرب مؤيد اللامي، إن أكثر من 400 صحفي عربي وأجنبي يشاركون في تغطية الانتخابات، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف صحفي عراقي.
وأوضح "اللامي" في تصريح للصحفيين من بغداد، أن "مفوضية الانتخابات وكذلك اللجنة الأمنية المكلفة بحماية الانتخابات، كان لهم الدور الكبير في تسهيل مهمة جميع الصحفيين في التغطية الإعلامية".
وفي السياق، قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن "مفوضية الانتخابات قامت بواجباتها وننتظر النتائج والجهة القضائية التي ستعلنها".
جاء ذلك خلال الإدلاء بصوته في المركز الانتخابي المقام في المنطقة الخضراء التي تقع فيها مقرات الحكومة العراقية.
وأشار معصوم إلى أن "هناك إقبالا على التصويت (..) وهذا يدل على اهتمام الشعب العراقي بالانتخابات والنتائج المرجوة منها".
وبدأ العراقيون صباح اليوم التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، لاختيار ممثليهم في مجلس النواب الذي ينتخب بدوره رئيسي الوزراء والجمهورية.
وفي المجمل، يحق لأكثر من 24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل نحو 37 مليون نسمة.
وكان أكثر من 800 ألف من قوات الأمن والجيش، ونحو مليون مغترب عراقي في 19 دولة، قد أدلوا بأصواتهم على مدى اليومين الماضيين.
والانتخابات البرلمانية الحالية، هي الأولى التي تجرى في البلاد بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي (2017)، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.