01 يونيو 2021•تحديث: 02 يونيو 2021
إبراهيم الخازن/ الأناضول
بحث ولي العهد الكويتي، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، الثلاثاء، مع نظيره السعودي محمد بن سلمان، في الرياض، التطورات الإقليمية وجهود تعزيز الاستقرار.
جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، عقب لقاء جمع الأميرين، في أول زيارة خارجية لولي عهد الكويت، منذ تزكيته لمنصبه في أكتوبر/ تشرين أول 2020.
وأفادت "واس" بأن الأميرين عقدا اجتماعا بقصر اليمامة في الرياض.
وتسلم بن سلمان من الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، رسالة من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دون أن تكشف "واس" مضمونها.
وجرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه التعاون والفرص الداعمة لتطويره، والتطورات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها بما يعزز الأمن والاستقرار"، دون تفاصيل أكثر.
والإثنين، قال سفیر الكویت لدى السعودیة الشیخ علي الخالد الجابر الصباح، لوكالة أنباء بلاده، إن "زیارة السعودية تاریخیة ومھمة كونھا الأولى (الخارجية) منذ التزكیة له ولیا للعھد"، مؤكدا عمق علاقات البلدين.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، في تصريحات لـ"واس"، إن زيارة ولي العهد الكويتي للمملكة في أولى زياراته الخارجية "تأكيد على أهمية علاقات البلدين".
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تحقق زيارة ولي العهد الكويتي آثار إيجابية من أهمها "التنسيق المشترك حيال التهديدات الإيرانية في المنطقة مع الإدارة الأمريكية".
وعادة ما تشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.
وأوضح فرحان، أن الجانبين السعودي والكويتي يطمحان إلى رفع مستوى التبادل التجاري إلى مستوى أعلى.
وأكد أن البلدين يعملان سويًا على القيام بتفعيل أعمال مجلس التنسيق السعودي الكويتي وذلك بعقد الاجتماع الأول خلال أقرب فرصة ممكنة.
وتظهر الإحصائيات الرسمية بأن حجم التبادل التجاري بينهما خلال عام 2019 بلغ حوالي 8.39 مليارات ريال كما بلغت صادرات المملكة إلى الكويت حوالي 7.83 مليارات ريال، والواردات حوالي 1.56 مليار ريال، وفق فرحان.