17 مارس 2022•تحديث: 17 مارس 2022
محمد ارتيمة / الأناضول
حذر رئيس الحكومة الليبية المكلف من البرلمان في طبرق فتحي باشاغا، الخميس، من عواقب إجراء انتخابات تشريعية في مناطق دون أخرى ببلاده.
جاء ذلك وفق بيان، غداة انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي، دعت إلى ضرورة إجراء انتخابات ليبية رئاسية وتشريعية في عموم البلاد.
وقال باشاغا: "أي مبادرات تهدف إلى عقد انتخابات تشريعية في بعض المناطق الليبية دون أخرى، قد تؤدي إلى خلق الانقسام وزرع الفتنة بين الليبيين".
وأضاف: "هذه الانتخابات لا يمكن أن تجرى في ظل الانقسام والصراعات"، حسب البيان ذاته.
والأربعاء، دعا رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى إجراء انتخابات ليبية وطنية رئاسية وتشريعية شفافة ونزيهة في كامل الأراضي الليبية.
وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وسط مخاوف من الانزلاق لحرب أهلية على خلفية تنصيب مجلس النواب في طبرق فتحي باشاغا، رئيسا لحكومة جديدة بدلا من حكومة يرأسها عبدالحميد الدبيبة، والذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عن طريق الانتخابات.
ويستند الدبيبة في تمسكه باستمرار حكومته إلى أن ملتقى الحوار السياسي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى 24 يونيو/ حزيران المقبل.
وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية بشأن قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات في 24 ديسمبر/ كانون أول الماضي، ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة.
وفي 4 مارس/آذار الجاري، أعلنت البعثة الأممية في ليبيا، مبادرة لتشكيل لجنة مشتركة من مجلس النواب بطبرق (شرق) والمجلس الأعلى للدولة (نيابي- استشاري) لوضع قاعدة دستورية تقود البلاد إلى الانتخابات "في أقرب وقت".
وحتى الآن لم يتحدد تاريخ لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء نزاع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط لسنوات. -