24 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
إدلب / أشرف موسى، براق قره جه أوغلو / الأناضول
بعد مقتل والديهما بقصف روسي، الإثنين، لا يزال الطفلان بتول وأحمد عادل، يخضعان للعناية المشددة، بعد تعرضهما لإصابات خطيرة جراء قصف استهدف مدينة معرة النعمان، السورية.
وكان 39 مدنياً قتلوا في قصف روسي الإثنين، استهدف سوقا شعبية بمدينة معرة النعمان، بريف إدلب شمالي سوريا.
ونقلت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بتول (5 أعوام ) وأحمد (3 أعوام)، بعد إصابتهما، إلى مشفى مدينة إدلب، حيث تم وضعهما تحت العناية المركزة.
وأفاد الطبيب عبد الباسط سليمان، المشرف على علاج الطفلين، للأناضول، أن بتول وأخوها قضيا 4 ساعات تحت الأنقاض حتى تمكنت فرق الإنقاذ من إخراجهما وجلبهما للمشفى.
ولفت إلى أن الطفلين كانا في حالة إغماء لدى وصولهما المستشفى، مشيرًا أنهما كانا في "وضع سيء جدا".
وأشار سليمان أن طاقم المستشفى قام بالإجراءات اللازمة، ووضع الطفلين تحت العناية المشددة فور وصولهما، موضحاً أن حالة الطفلين حالياً مستقرة.
وأوضح أن بتول مصابة بكسور في يديها وقدميها، وأن الأحجار التي سقطت عليها جراء القصف، هرست أجزاء من جسدها، ما يجعلها عرضة للإصابة بقصور كلوي.
كما ذكر أن أحمد أصيب في عينه اليسرى، إلى جانب رضوض في بقية جسده.
ولفت الطبيب إلى أن الطواقم الطبية "تعمل في ظروف صعبة، خاصة بعد هذا النوع من القصف الذي يخلف أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، في ظل ضعف الإمكانيات".