Lejla Biogradlija, Mohammad Kara Maryam
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
أنقرة/ الأناضول
أدانت بريطانيا وفنلندا، السبت، استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين في لبنان، معربتين عن رفضهما للممارسات الإسرائيلية بهذا الخصوص.
وجاء في بيان مشترك للحكومتين البريطانية والفنلندية، الذي نشر عبر وزارة الخارجية البريطانية، أن البلدين يدينان أعمال العنف الإسرائيلية ضد الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بالمنطقة.
وأكد البيان أن استهداف الصحفيين، ومن بينهم الصحفية آمال خليل، التي قُتلت جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري جنوبي لبنان، "أمر غير مقبول".
ودعا البيان إسرائيل وجميع الأطراف إلى توفير الظروف اللازمة لتمكين الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام من أداء مهامهم بأمان في لبنان.
ومساء الأربعاء، قُتلت خليل وأصيبت الصحفية زينب فرج، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري جنوبي لبنان، في تصعيد وخروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار ترتكبها تل أبيب.
والخميس، قالت نقابة محرري الصحافة اللبنانية، إن عدد القتلى الصحفيين جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي بلغ 27، إضافة إلى أعداد كبيرة من الجرحى.
وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، إلا أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع.
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان خلّف 2483 قتيلا و7707 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.