Adel Abdelrheem
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
نفت إثيوبيا، الثلاثاء، مسؤوليتها عن قصف مطار الخرطوم الدولي، وأكدت على تضامنها مع الشعب السوداني.
وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان، إن أديس أبابا "ترفض الاتهامات الأخيرة التي لا أساس لها من الصحة، والموجهة ضدها من قبل السودان".
وأكدت الوزارة أن "شعب إثيوبيا والسودان يشتركان في روابط صداقة تاريخية راسخة".
ولفتت إلى أن "حكومة إثيوبيا مارست ضبط النفس، وامتنعت عن نشر الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها وحدة أراضيها وأمنها القومي من قبل بعض أطراف النزاع في الحرب السودان (لم تسمها)".
كما اعتبرت "الاتهامات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين في السودان، تُنفذ بإيعاز من أطراف خارجية (لم تسمها) تسعى لتحقيق أجنداتها المشبوهة"، وفق تعبيرها.
الوزارة شددت على "التضامن مع الشعب السوداني"، وجددت دعوتها إلى "الحوار بين أطراف النزاع في الحرب السودانية، إذ لا يوجد حل عسكري للأزمة".
ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخصا.
وأكدت على ضرورة "وقف إنساني فوري لإطلاق النار، يعقبه وقف دائم للأعمال القتالية، إلى جانب إطلاق حوار شامل ومستقل وشفاف بقيادة مدنية".
والاثنين، أعلنت الحكومة السودانية تعرض موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي لاستهداف بطائرة مسيّرة دون تسجيل خسائر، قبل أن تعلن لاحقا استئناف الملاحة الجوية.
بينما أعلنت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، الثلاثاء، استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا الزين إبراهيم للتشاور، واتهمت أديس أبابا بـ"التورط في قصف مطار الخرطوم بالمسيرات".
كما قالت وكالة الأنباء السودانية، إن "الحكومة أعلنت اليوم (الثلاثاء) رسميًا تورط الإمارات وإثيوبيا في قصف مطار الخرطوم بالمسيرات، مؤكدة تمسك السودان بحقه في الرد على العدوان".
وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت ولايتي الخرطوم والجزيرة (وسط) وأدت إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.