29 أكتوبر 2019•تحديث: 31 أكتوبر 2019
باريس/الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الثلاثاء، إن لبنان "يمر بأزمة خطيرة جدًا"، لافتًا أن الأولوية بالنسبة لهذا البلاد تتمثل في الحفاظ على استقراره.
جاء ذلك بعيد إعلان رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، تقديم استقالته إلى رئيس الجمهورية، ميشال عون، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد.
ودعا لودريان، في كلمة بالغرفة السفلى للبرلمان الفرنسي الزعماء السياسيين في لبنان، إلى "فعل كل شيء لضمان وحدة لبنان واستقرار مؤسساته"، مضيفًا أن "هذا الأمر لا غنى عنه".
كما أعرب الوزير الفرنسي عن أمله في تستجيب الحكومة اللبنانية لمطالب الشعب.
ودعا الزعماء السياسيين لوضع المصلحة الجماعية للبلاد فوق مصالحهم الخاصة.
يذكر أن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في لبنان، لا تزال تلعب دورًا رئيسيًا في السياسة اللبنانية، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
وأعلن الحريري، عصر الثلاثاء، استقالة حكومته، بعد "الوصول إلى طريق مسدود من محاولات عدة لحل الأزمة".
ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، احتجاجات شعبية تطالب برحيل الحكومة، وتشكيل حكومة كفاءات، وإجراء انتخابات مبكرة، فضلًا عن استعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد المستشري، ومحاسبة المفسدين، وفق المحتجين.