06 أغسطس 2018•تحديث: 06 أغسطس 2018
القاهرة / الأناضول
قررت القاهرة، اليوم الإثنين، مراجعة كافة التماثيل الموجودة بالميادين، بعد تشويه تمثال خديوي مصري شهير.
وقالت إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة المصرية، إنها ستعقد اجتماعا لوضع خطة لمراجعة كافة التماثيل بمصر، ردا على ما أثير حول تشوه تمثال الخديوي إسماعيل (1830 -1895)، بإحدى ميادين محافظة الإسماعيلية (شمال شرق)، بحسب ما نقلته الوكالة الرسمية بمصر.
وجاء إعلان الوزيرة عقب ساعات من تشكيل لجنة لبحث أسباب تشوه تمثال الخديوي إسماعيل المصنوع من الجرانيت المطلي بالألوان، ويصل طوله إلى نحو 7 أمتار وبارتفاع مترين عن سطح الأرض.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت صورة لتمثال الخديوي إسماعيل مطليا بالونين الأسود والفضي، ما آثار موجة واسعة من الجدل.
وأوضحت الوزيرة أن "الوزارة تقف بالمرصاد لكل محاولات تشويه الذوق العام وستعمل على بحث آليات عودة التمثال إلى أصله بالتعاون بين قطاعي الفنون التشكيلية والجهاز القومي للتنسيق الحضاري المعنيين بتطوير الحدائق والميادين من الناحية الجمالية والحضارية بالتعاون مع المحافظات".
ولا يوجد إحصاء رسمي بعدد تماثيل الميادين في مصر، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت انتشار تماثيل مشوهة في الميادين لشخصيات فنية وسياسية وتاريخية.
ودفع انتشار مثل هذه التماثيل الحكومة في أواخر عام 2017، إلى حظر ترميم أو وضع أي تماثيل أو لوحات جدارية أو منحوتات في ميادين عامة إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار، لكن هذا القرار لم يوقف ظاهرة التماثيل المشوهة حتى الآن.