22 نوفمبر 2019•تحديث: 23 نوفمبر 2019
حلب/ عمر كوباران / الأناضول
توجه أرمنيان مقيمان في مدينة جرابلس، شمالي سوريا، بالشكر لتركيا والجيش الوطني السوري، لأنهما يعيشان في المدينة بحرية كاملة، بعد تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويعيش أرتين أدوريان، وسيرون جلنغريان، في جرابلس، التي تم تحريرها من "داعش"، ضمن عملية درع الفرات، في أغسطس/آب 2016.
وأوضح أدوريان، البالغ من العمر 82 عاما، لمراسل الأناضول، أنهما تعرضا لضغوط كبيرة من "داعش" خلال سيطرته على جرابلس.
وأضاف أنه بعد تحرير الجيشان التركي والوطني السوري للمدينة، باتا يعيشان بحرية وسعادة.
ولفت أدوريان، إلى أنه يحظى بمعاملة حسنة للغاية من الجيش الوطني وسكان المدينة، وأنه تنفس الصعداء بعد طرد "داعش" من المدينة.
وأوضح أنه قبل دخول الجيش الحر (الجيش الوطني حاليا) إلى المدينة تعرض لرصاص قناص، وأصيب إصابة خفيفة في رأسه، واضطر لعلاج نفسه بنفسه.
وأضاف "شعرت بفرحة عارمة عندما دخل الجيشان التركي والسوري الحر إلى المدينة، وكنا جميعا سعداء وأطلقت الزغاريد.. كانت لحظة اللقاء بالحرية.
وتوجه أدوريان، بالشكر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبرا أن الفضل في الحرية التي يعيشها يعود إلى أردوغان.
وأكد أن الجيشين التركي والسوري الحر أمّنا الحرية الدينية له ولزميلته سيرون جلنغريان.
ووصف أدوريان، أردوغان بالأخ والإنسان الحقيقي.
من جانبها، أكدت جلنغريان (80 عاما) أنهما باتا يحظيان بحرية كاملة في المدينة بعد أن كانا مقيدا الحركة خلال سيطرة "داعش" عليها.
وأوضحت أن عناصر التنظيم يتدخلون في كل تحركات السكان، ويسألونهم إلى أين يذهبون ومن أين جاؤوا.
ونفت جلنغريان، نفيا قاطعا كل الشائعات التي تقول إن المسيحيين يتعرضون لمعاملة سيئة في مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري.
وقالت إن الجميع هنا يعيش بحرية بدعم من الرئيس أردوغان، والجيش الوطني السوري.