12 ديسمبر 2017•تحديث: 12 ديسمبر 2017
الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول
كلّف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الثلاثاء، سعيد بوحجة، رئيس المجلس الشعبي الوطني، لتمثيله في مؤتمر قمة "منظمة التعاون الإسلامي" الطارئة حول القدس، المقررة غدا بمدينة إسطنبول التركية.
وقال بيان للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الرسمية "عيّن فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة السيد سعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) لتمثيله في القمة الطارئة لمنظمة التعاون الاسلامي التي ستخصص للتطورات الأخيرة حول مسألة القدس والتي ستعقد في 13 ديسمبر 2017 بإسطنبول".
وأوضح البيان، أن تلك المشاركة تأتي استجابة لدعوة تلقاها الرئيس الجزائري من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
تجدر الإشارة أن "بوحجة" يعتبر الرجل الثالث في الدولة الجزائرية بعد كل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورئيس مجلس الّأمة عبد القادر بن صالح.
وقبل أيام، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصالات هاتفية مع رؤساء دول عربية وإسلامية، إلى عقد مؤتمر قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، في مدينة إسطنبول، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.
ويشمل قرار ترامب، الشطر الشرقي لمدينة القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة أخرى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ثم ضمها إليها عام 1980 وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.