12 مايو 2020•تحديث: 12 مايو 2020
العراق/ إبراهيم صالح/ الأناضول
قتل 9 أشخاص، الثلاثاء، بينهم 4 عناصر أمن و5 مدنيين، في هجمات متفرقة ومتبادلة شمالي وشرقي العراق، وفق مصادر أمنية.
وقالت خلية الإعلام الأمني بالجيش العراقي، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن نقطة حراسة تابعة لفرقة المشاة السادسة عشرة بالجيش تعرضت لإطلاق نار مباشر من قبل مجموعة إرهابية على طريق في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين (شمال)، ما أدى إلى استشهاد جنديين اثنين وإصابة آخر.
وأضافت أن "عبوة ناسفة انفجرت في عجلة (عربة) تابعة للواء 23 بالحشد الشعبي في قرية مخياس بقضاء خانقين التابع لمحافظة ديالى (شرق)، ما أسفرت عن استشهاد مقاتلين اثنين من الحشد الشعبي".
وتابعت الخلية في بيانها: "أقدمت مجموعة إرهابية داعشية على اختطاف مزارعين اثنين من مزرعتهما في قرية مخايس بقضاء خانقين، وحرق محاصيلهما من الحنطة والبالغ مساحتها 3 دونم وحرق 3 جرارات زراعية".
وأشارت إلى أن "قوات الأمن عثرت لاحقاً على جثتي المخطوفين على مقربة من حقلهما الزراعي".
وفي وقت سابق اليوم، قال سعد محمد، النقيب بقيادة عمليات صلاح الدين (تابعة للجيش)، إن قصفا مدفعيا استهدف موقعا لتنظيم "داعش" بمدينة طوزخرماتو (في صلاح الدين)، ما أسفر عن مقتل 4 منهم.
وأضاف محمد، في تصريح للأناضول، أن مسلحين مجهولين قتلوا فجرا مؤذن مسجد "الصبور" (لم يذكر اسمه)، في المدينة ذاتها بمحافظة صلاح الدين (شمال).
وفي السياق ذاته، قال الرائد في الجيش العراقي جميل العبيدي، في وقت سابق للأناضول، إن "عناصر من تنظيم داعش قتلوا عنصرا من قوات الحشد الشعبي (شيعي) وزوجته بمحافظة ديالي (شرق)، في ساعة متأخرة من ليل الإثنين".
وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم "داعش" خلال الأشهر القليلة الماضية وبشكل خاص في المنطقة بين محافظات كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وكان العراق قد أعلن عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.
وكشفت وزارة الدفاع العراقية، في بيان أبريل/نيسان الماضي، عن مقتل 170 مدنيا وعسكريا، إلى جانب 135 من "داعش"، خلال مواجهات وأعمال عنف منذ يناير/ كانون ثان الماضي.