Muhammed Ata
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
- صفارات الإنذار دوت شمالي إسرائيل 4 مرات للتحذير من تسلل مسيرات من لبنان
- "حزب الله" قال إنه استهدف بمسيرة مدرعة إسرائيلية في بلدة القنطرة و"حقق إصابة مؤكدة"
شن الجيش الإسرائيلي، السبت، 26 هجوما على لبنان في اليوم التاسع لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 17، فيما رد "حزب الله" عبر هجوم بمسيرة على الأقل قال إنه استهدف مدرعة إسرائيلية جنوبي لبنان.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة في لبنان وبيانات "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، حتى الساعة 17:00 تغ.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري لمدة 10 أيام، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، فيما يقول "حزب الله" إنه يرد على هذه خروقات تل أبيب للاتفاق.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية اليوم:
** جنوب لبنان
- مقتل 4 أشخاص بغارتين استهدفتا شاحنة ودراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية.
- مقتل شخصين وإصابة 17 بغارة للطيران الحربي على بلدة صفد البطيخ بقضاء بنت جبيل.
- غارات للطيران الحربي على بلدتي كونين (3 غارات) وبيت ياحون.
- قصف مدفعي على بلدات حولا (دفعتان) والقنطرة والقصير بقضاء مرجعيون، وبلدتي يحمر الشقيف وكونين وأطراف بلدة الطيري ومنطقة وادي حسن ومدينة بنت جبيل بقضاء بنت جبيل.
- مواصلة عمليات تفجير وتدمير ممنهجة للمنازل والبنية التحتية في بلدات الخيام والقنطرة والطيبة بقضاء مرجعيون وبلدة دبل بقضاء بنت جبيل.
- إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة باتجاه محيط بلدة مروحين.
- تحليق مسيرات على علو منخفض فوق بلدتي أنصارية وعدلون ومنطقة الزهراني.
** شرق لبنان
- تحليق مسيرات على علو منخفض فوق مدينة بعلبك ومحيطها.
** العاصمة بيروت
- تحليق مسيرة على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله".
من جانبه، أعلن "حزب الله" في بيان شن هجوم بمسيرة قال إنه استهدف مدرعة إسرائيلية من نوع "نمِرَا" في بلدة القنطرة، و"حقق إصابة مؤكدة".
وأوضح الحزب أنه نفذ الهجوم "دفاعا عن لبنان وشعبه" و"ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف النار بالاعتداء على المدنيين في بلدة يحمر الشقيف".
وبذلك يرتفع عدد هجمات "حزب الله" إلى 20 منذ سريان وقف إطلاق النار، بعضها استهدف مستوطنات شمالي إسرائيل، فيما طالت الغالبية القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
** صفارات إنذار
وبينما لم يعلن الحزب حتى الساعة 17:00 تغ، تنفيذ هجمات أخرى اليوم، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن صفارات الإنذار دوت 4 مرات في عدة مستوطنات شمالي إسرائيل خلال أقل من ساعة عصر اليوم، جراء رصد إطلاق مسيرات وصواريخ من لبنان.
وأضافت الصحيفة أنه تم تفعيل الصفارات في مستوطنات شلومي وحانيتا ويعرا ومتسوبا وبيتسيت وروش هانيكرا وبلدة عبدون العربية في منطقة الجليل الغربي، إضافة إلى مستوطنات مرغليوت ومنارة ومسغاف عام في منطقة الجليل الأعلى.
من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي عبر عدة بيانات معلقا فيها على هجمات من لبنان، "اعتراض" مسيرات وصواريخ و"سقوط أخرى في مناطق مفتوحة"، و"فقدان الاتصال مع هدف جوي مشبوه آخر"، دون وقوع إصابات.
فيما لم يتسن التأكد من صحة ذلك من مصدر مستقل، في ظل رقابة عسكرية مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها في لبنان.
واتهم الجيش "حزب الله" بمواصلة "خرق اتفاق وقف إطلاق النار" عبر هجماته على شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن شن غارات جوية على ما ادعى أنها "منشآت" تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، غير أن كثيرا من هجماته توقع ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، وقال إن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد الآن. والخميس الماضي، أعلن تمديد هذه الهدنة لثلاثة أسابيع إضافية.
فيما عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن تمهيدا لمفاوضات سلام، في 14 و23 أبريل.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة يوميا، مبررة ذلك بما تدعي أنه "الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما زعمت أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلف 2496 قتيلا و7725 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.