04 مايو 2016•تحديث: 04 مايو 2016
غزة/هداية الصعيدي-هاني الشاعر/الأناضول
أفاد شهود عيان بتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، وذلك بعد ساعات من استهداف مواقع تابعة لحركة حماس.
ووفق الشهود الذين تحدثوا مع الأناضول في اتصالات هاتفية منفصلة فإن الآليات الاسرائيلية أطلقت قذيفتين تجاه برج مراقبة لقوات "الضبط الميداني" التابعة لوزارة الداخلية على مقربة من السياج الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي مدينة رفح (جنوب).
وأضاف الشهود أن المدفعية استهدفت أيضًا محيط شركة الكهرباء شرق الشجاعية، شرقي مدينة غزة، لكن القذيفة سقطت في شقة سكنية، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية فيها.
وزارة الصحة في قطاع غزة، وعلى لسان المتحدث باسمها أشرف القدرة، قال للأناضول في اتصال هاتفي إن القذيفة التي سقطت في الشقة السكنية لم تسفر عن وقوع إصابات.
وكانت مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت صباح اليوم، برجًا للرصد العسكري يتبع لحركة حماس، وآخر يتبع لقوات "الضبط الميداني، على الحدود مع القطاع، وفق شهود عيان ذكروا أن القصف تسبب بتدمير كبير في البرجيْن، دون أن يبلغوا عن وقوع إصابات.
أما الجيش، فقد أعلن من جانبه، عن إطلاق قذيفة هاون صباح اليوم، باتجاه قوة عسكرية تابعة له، جنوبي القطاع، مشيراً إلى أن القوة ردت بنيران دبابة على مصدر إطلاق النار.
وفي تعقيب لها على هذه التطورات الميدانية، قالت حركة حماس على لسان ناطقها الرسمي سامي أبو زهري، في تصريح صحفي مكتوب وصل الأناضول نسخة منه، اليوم، "تحمّل حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد شرق مدينة غزة، وكل التداعيات المترتبة عليه".
وأضاف "ندعو كافة الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتها، ووقف هذا العدوان، ونؤكد أن الجرائم الإسرائيلية لن تفلح في كسر إرادة شعبنا".