14 فبراير 2023•تحديث: 14 فبراير 2023
أنقرة / محمد ألاجا / الأناضول
دخل معبرا "جوبان بي" و"أونجوبنار" الحدوديان مع سوريا في تركيا على خط إدخال المساعدات الإنسانية الدولية إلى المتضررين من الزلزال المزدوج في سوريا.
ووفق آخر إحصائية، أودى الزلزال بحياة ما لا يقل عن 3 آلاف و688 شخصا وأدى لإصابة 14 ألفًا و749 آخرين في عموم سوريا، في وقت تتواصل فيه الجهود من أجل إيصال المساعدات الإنسانية الدولية إلى المناطق المتضررة.
وأعلن الأمين للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التوصل إلى اتفاق من أجل استخدام معبري "جوبان بي" و"أونجوبنار" بولاية كيليس جنوبي تركيا، إلى جانب معبر "جيلوة غوزو" بولاية هطاي لإدخال المساعدات الإنسانية الدولية إلى سوريا.
وأوضح غوتيريش أن الموافقة جرت خلال جلسة خاصة بسوريا لمجلس الأمن الدولي.
وأكد الأهمية الملحة لإيصال الأغذية وتوفير الرعاية الصحية والحماية والإيواء ومستلزمات شتوية والمواد الأساسية الأخرى لملايين المتضررين جراء الزلزال.
وأشار أن النظام السوري وافق على استخدام نقطتي عبور جديدتين من تركيا إلى سوريا بغية القدرة على تقديم المساعدات الإنسانية عقب الزلزال.
وشدد على أن فتح هاتين النقطتين سيمكن من إيصال مساعدات أكثر وبشكل أسرع، وأعرب عن ترحيبه بقرار فتح المعبرين الجديدين.
ووفقًا لمسؤولين محليين شمالي سوريا، فإن أولى المساعدات الأممية ستدخل سوريا خلال اليوم من معبر أونجوبنار بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية.
وسواء قبل الزلزال أو بعده، كانت تركيا تدعوا لاستخدام المزيد من المعابر الحدودية من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا.
وفي تصريح الثلاثاء، أوضح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الأمم المتحدة أدخلت المساعدات الإنسانية لسنوات من معبر باب الهوى في إدلب مرورا بمعبر جيلوة غوزو في تركيا، مبينًا أن الطرق والجسور الممتدة نحو المعبر تضررت جراء الزلزال وتم إصلاحها بعده.
وقال: "تركيا أبلغت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإمكانية إدخال المساعدات الإنسانية من معبرين تحت سيطرة أنقرة في ولاية كيليس".
وفجر 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.