Qays Abu Samra
03 يناير 2016•تحديث: 04 يناير 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع فلسطينيون في الضفة الغربية، مساء اليوم الأحد، جثماني فلسطينيين اثنين، من مخيم قلنديا شمالي القدس، كانا محتجزين لدى الجيش الإسرائيلي.
وكانت السلطات الإسرائيلية، قد سلّمت الجانب الفلسطيني، مساء اليوم جثماني الشابين "أحمد جحاجحة" (21عاما)، و"حكمت حمدان" (29عاما).
ونُقل الجثمانان من مجمع فلسطين الطبي باتجاه مخيم قلنديا، حيث ألقت عائلتهما نظرة الوداع عليهما، قبل موارتهما الثرى في مقبرة المخيم.
وقُتل "جحاجحة"، و"حكمت"، بتاريخ 16ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدعوى محاولة تنفيذ عمليتي دهس ضد جنود من الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها لمخيم قلنديا.
وباستلام ودفن "جحاجة"، و"حمدان" يكون الجانب الفلسطيني قد تسلم كافة جثامين حاملي هوية الضفة الغربية، التي كانت تحتجزها السلطات الإسرائيلية منذ بداية أكتوبر/ تشرين أول الماضي، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية (حكومية)، مساء اليوم.
وأضافت الهيئة في بيان صحفي وصلت "الأناضول" نسخة منه " أنها ستواصل العمل للإفراج عن جثامين الفلسطينيين المحتجزة من حاملي هوية القدس".
وكانت إسرائيل تحتجز 57 جثمانا منذ اندلاع موجة المواجهات الأخيرة، بحسب أرقام فلسطينية رسمية، أفرجت عن حاملي هوية (بطاقة) الضفة الغربية، فيما تحتجز نحو 16 جثماناً يحملون هوية القدس.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.