16 ديسمبر 2020•تحديث: 16 ديسمبر 2020
عزيز الأحمدي / الأناضول
تظاهر مئات اليمنيين بمحافظة تعز، الأربعاء، تنديدا بارتفاع الأسعار وتدهور العملة المحلية.
ووفق مراسل الأناضول، تظاهر المحتجون استجابة لدعوة أطلقها مجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني "متين" (يضم نحو 30 نقابة ومنظمة بمحافظة تعز).
واتهم المتظاهرون السلطات المحلية بـ"الصمت والفساد"، ورفعوا لافتات مدونا عليها عبارات تدين التدخلات الإيرانية والإماراتية في البلاد أبرزها "إيران والإمارات وجهان لعملة واحدة".
كما حمل بيان صادر عن مجلس تنسيق النقابات ومنظمات المجتمع المدني، مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية إلى "جماعة الحوثي جراء الانقلاب على السلطة والاستيلاء على الاحتياطي النقدي من العملات المحلية والأجنبية".
وطالب البيان، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ووزراء حكومته بالعودة من السعودية (مقر إقامتهم) إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وفي تصريح للأناضول، أوضح رئيس مجلس تنسيق النقابات عبد العزيز سلطان، أن مجلسه يدرس عدة خيارات لاستمرار الضغط على الحكومة اليمنية من أجل وقف تدهور الريال، دون تفاصيل حول هذه الخيارات.
ومؤخرا، شهد الريال اليمني، تراجعا أمام العملات الأجنبية مسجلا أدنى مستوى له في تاريخه، إذ بلغت قيمة الدولار 900 ريال مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، قبل أن يتعافى بصورة محدودة إلى 860 ريالا للدولار.
ويشهد اليمن للعام السادس حربا عنيفة أدت إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، حيث بات 80 في المئة من السكان بحاجة إلى مساعدات، ودفع الصراع الملايين إلى حافة المجاعة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015، ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات بينها العاصمة صنعاء.