03 يوليو 2019•تحديث: 04 يوليو 2019
نيويورك / ديلدار بايقان / الأناضول
انتقدت هيئة رقابية حكومية أمريكية الأوضاع في مراكز احتجاز المهاجرين غير النظاميين في ريو جراند بتكساس الأمريكية على الحدود مع المكسيك، التي تضم مهاجرين أطفال مع عائلاتهم.
وقالت الهيئة إن المراكز المذكورة تعاني من الاكتظاظ الشديد، وتحتجز أطفالا بشكل غير قانوني لأكثر من 72 ساعة، ولا تقدم وجبات ساخنة للأطفال.
وأصدرت هيئة الرقابة والتفتيش بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، تقريرا عن نتيجة تفتيش مفاجئ أجرته بداية يونيو/ حزيران الماضي على المراكز، قالت فيه إن الاكتظاظ الشديد في المراكز يجبر المهاجرين على البقاء واقفين حتى يتسع لهم المكان.
وأضاف التقرير أن القانون ينص على عدم بقاء المهاجرين أكثر من 72 ساعة في مراكز الاحتجاز، إلا أن فريق الهيئة وجد خلال التفتيش 165 طفلا بقوا في المراكز لأكثر من أسبوع.
وقال التقرير إن 30% من الأطفال المحتجزين في المراكز في الفترة الأخيرة، أصبحوا يقضون أكثر من 72 ساعة في الحجز، وبعضهم عمره أقل من 7 سنوات.
وأشار المفتشون أن مراكز الاحتجاز في ريو جراند تضم 3 آلاف و400 شخص، بقوا تحت الاحتجاز لأكثر من 72 ساعة.
وأضاف التقرير أن المراكز لا تقدم وجبات ساخنة للمحتجزين، وإمكانية الوصول لأماكن الاستحمام بها محدودة، ولا يتمكن المحتجزون حتى من تغيير ملابسهم سوى نادرا، وهو ما ينتهك قواعد الاحتجاز.
وفي تقرير سابق أصدرته الهيئة في مايو/ آيار الماضي، قالت إن مركز احتجاز للمهاجرين في مدينة إل باسو بولاية تكساس، يعاني من درجة خطيرة من الاكتظاظ وقلة النظافة.
وأشار التقرير أن المركز الذي يدعى "دل نورتي" صمم لاستيعاب 125 شخصا، إلا أنه كان يضم 900 مهاجر يوم 8 مايو/ آيار، وهو ما لم يترك مساحة للمهاجرين سوى للبقاء واقفين طوال الوقت.