أمنية كُريم
الإسكندرية ( مصر) – الأناضول
شهدت محاكمة المتهمين بقتل متظاهرين إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 في مدينة الإسكندرية بشمال مصر أجواء محتقنة دفعت قوات الأمن لتشديد إجراءاتها الأمنية التي تستأنف نظر القضية اليوم.
وبحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء فقد تحول محيط محكمة جنايات الإسكندرية إلى ما يشبه "ثكنة عسكرية" بعد تكثيف قوات الأمن تواجدها تحسبًا لأي أعمال شغب خاصة بعد الحكم ببراءة المتهمين في كبرى قضايا قتل المتظاهرين المعروفة إعلاميًا بـ"موقعة الجمل" الأربعاء الماضي.
وتجمع العشرات الذين يمثلون قوى سياسية مختلفة ونشطاء وبعض أقارب القتلى خارج المحكمة المواجهة لكورنيش الإسكندرية انتظارًا لقرارات المحكمة.
ويواجه عدد من قيادات مديرية أمن الإسكندرية تهمة قتل وإصابة أكثر من 80 متظاهرًا، إبان ثورة 25 يناير، فضلاً عن تهم بالشروع في القتل والإضرار العمدى بأموال ومصالح البلاد.
وعلقت جلسات المحاكمة منذ يونيو/ حزيران الماضي عقب تقرير من مديرية أمن الإسكندرية حول صعوبة تأمين جلسات المحاكمة عقب اشتباكات وقعت بين أهالي القتلى والشرطة العكسرية، إلا أن المحكمة قررت استئناف نظر القضية مرة أخرى اليوم.