Adil Essabiti
23 ديسمبر 2015•تحديث: 24 ديسمبر 2015
تونس/ عائد عميرة/ الأناضول
نظّمت وزارة التربية التونسية، اليوم الأربعاء، مسيرة ضد "الإرهاب" تحت عنوان "قافلة السلام" للتضامن مع المؤسستين الأمنية والعسكرية في البلاد.
وشارك مئات التلاميذ وعدد من الكوادر الإدارية والتربوية إضافة إلى وزير التربية التونسي "ناجي جلول" في المسيرة التي انطلقت من أمام قصر المؤتمرات بالعاصمة تونس، مروراً بموقع الهجوم الذي استهدف حافلة الأمن الرئاسي(في شارع محمد الخامس)، الشهر الماضي، قبل أن تصل إلى القصر الرئاسي بقرطاج.
وقال وزير التربية ناجي جلول في كلمة ألقاها خلال المسيرة، "جئنا لنؤكد أن أرضنا أرض سلام وإسلام، وليست أرض ظلام، ولنؤكد أن الشعب التونسي متماسك ولا يخاف الإرهاب"، مشيرا أن "الإرهاب ظاهرة عابرة على أرض تونس ولن يستمر".
وأضاف "يجب على أبنائنا أن يعلموا أن أجيالا ضحّت من أجلهم"، ولفت إلى أن المسيرة "رسالة من شباب تونس إلى شباب العالم تقول لهم اتحدوا ضد الإرهاب".
وتم خلال المسيرة إطلاق حمائم ترمز إلى السلام في مكان استهداف حافلة الأمن الرئاسي، للتأكيد على أن تونس "أرض محبة وتآلف وانفتاح"، حسب مشاركين في الفعالية.
وأسفر هجوم إرهابي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس بالعاصمة تونس، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، عن سقوط 12 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف قوات الأمن الرئاسي.
وتعيش تونس منذ مايو/ أيار 2011، على وقع هجمات إرهابية دامية استهدفت جنودا، وعناصر أمن، وسياح أجانب، وسياسيين.