04 أبريل 2021•تحديث: 05 أبريل 2021
إسطنبول / الأناضول
واصلت دول ومنظمات عربية ودولية، الأحد، تأكيدها على التضامن مع الأردن، ودعمها لكافة الإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن بلاده.
يأتي ذلك تعقيبا على إعلان الأردن مساء السبت، اعتقالات شملت شخصيات كبيرة، فيما تحدثت وسائل إعلام غربية عن "مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك".
وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق (1999-2004)، الأخ غير الشقيق للملك، مع "جهات خارجية" وما تسمى بـ"المعارضة الخارجية" في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".
وأعلنت هذه الدول والمنظمات تضامنها مع الأردن عبر بيانات رسمية منفصلة.
وأعربت تركيا عن "دعمها القوي لعاهل الأردن الملك عبد الثاني، وأمن وازدهار الشعب الأردني".
وقالت الخارجية التركية: "لا نرى أن استقرار وهدوء الأردن بلد السلام المحوري في الشرق الأوسط، بمعزل عن استقرار وهدوء تركيا".
من جانبها، أكدت سلطنة عمان، "وقوفها التام إلى جانب المملكة بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ودعمها الثابت لكل ما من شأنه ضمان أمن الأردن الشقيق وسيادته واستقراره".
فيما أعلنت الإمارات "دعمها ومساندتها الكاملة والمطلقة لكافة القرارات والإجراءات، التي يتخذها ملك الأردن (..) من أجل حماية أمن واستقرار بلاده وصون مكتسباتها".
وفي لبنان، أعلن الرئيس ميشال عون، عن وقوف بلاده "إلى جانب الأردن ملكا وشعبا في وجه ما يمكن أن يؤثر على الاستقرار والأمان فيها".
بدوره، أشار المغرب "للروابط الخاصة التي تجمع الملك محمد السادس، بأخيه الملك عبد الله الثاني"، مؤكدا "التضامن التام للمملكة المغربية مع المملكة الأردنية الهاشمية".
فيما جدد العاهل المغربي محمد السادس، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأردني، "تضامنه التام والطبيعي مع الأردن ودعمه الكامل لكل القرارات التي اتخذها الملك عبد الله لاستتباب الأمن والاستقرار".
ومن تونس أكدت وزارة الخارجية دعمها الكامل ومساندتها المطلقة لما تتخذه القيادة الأردنية من قرارات وإجراءات تحفظ أمن البلاد واستقرارها.
فيما ذكرت الخارجية السودانية في بيان: "تابعت قيادة الدولة في السودان الأحداث الأخيرة التي جرت في المملكة الأردنية الهاشمية بقلق بالغ، وفي هذا الخصوص يؤكد السودان وقوفه الكامل ودعمه لجلالة الملك عبد الله الثاني، وللشعب الأردني".
وفي ليبيا، أعرب المجلس الرئاسي عن تضامنه ودعمه التام ووقوفه إلى جانب المملكة الأردنية، مؤكدا على "الروابط القوية والراسخة بين البلدين، ودعمه التام لكل ما يضمن سيادة المملكة ويحفظ أمنها واستقرارها".
وأعلنت موريتانيا عبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون دعمها "للشعب الأردني الشقيق بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين"، مؤكدة على أن "استقرار الأردن يشكل إحدى أهم الضمانات لاستقرار المنطقة ككل".
وفي أربيل أبدى رئيس حكومة إقليم كردستان شمالي العراق، مسرور بارزاني، في رسالة بعث بها إلى العاهل الأردني دعمه الكامل لقرارات الأخير في حفظ أمن واستقرار بلاده.
من جانبها، أعربت حركة "حماس" الفلسطينية، عن تضامنها مع الأردن "في إطار الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن بلاده".
كما أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي في تغريدة للمتحدثة نبيلة مصرالي على تويتر عن تضامنها مع الملك الأردني، عبد الله الثاني.
وأشارت مصرالي للشراكة القوية التي تجمع الاتحاد بالأردن، وقالت :" سنواصل دعم الأردن والشعب الأردني. والاتحاد الأوروبي يساند الموقف المعتدل للملك عبد الله الثاني في المنطقة.
والسبت، أعلنت التضامن مع الأردن عدة دول ومنظمات، هي السعودية ومصر والكويت والبحرين وقطر واليمن والعراق وفلسطين والولايات المتحدة، فضلا عن مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأعلن الأردن، السبت، عن اعتقالات طالت رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله وآخرين إثر "متابعة أمنية حثيثة"، فيما تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن "مؤامرة مزعومة للإطاحة بالملك".
وإثر ذلك، نفى قائد الجيش الأردني يوسف حنيطي، في بيان، احتجاز ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين ووضعه تحت الإقامة، ضمن تلك الاعتقالات، لكن الأخير أكد ذلك في تسجيل مصور.
وبين الفينة والأخرى، يجري الأمير حمزة، الذي تولى ولاية العهد بين عامي 1999 و2004، زيارات للعديد من محافظات المملكة، ويلتقي وجهاء عشائرها، حيث يعبر عن انتقاداته لسير الأوضاع في المملكة، ويدعو إلى محاربة الفساد وتصحيح النهج.