هاجر الدسوقي
القاهرة- الأناضول
توافد عشرات المتظاهرين على ميدان التحرير بوسط القاهرة، صباح اليوم الجمعة، للمشاركة في مليونية "تطبيق الشريعة الإسلامية"، التي يغيب عنها كيانات إسلامية كبرى مثل جماعة الإخوان المسلمين.
ومظاهرات "مليونية الشريعة" دعا إليها "ائتلاف تطبيق الشريعة" للمطالبة بالنص الصريح على تطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور الجاري إعداده ليحل محل دستور عام 1971.
ورفع أعضاء "الجماعة الإسلامية" لافتات تطالب بتطبيق الشريعة منها "الشعب يريد شرع الله المجيد.. ماذا رأيتم من الله حتى تكرهوا شريعته"، بحسب مراسلة وكالة الأناضول للأنباء.
وهتف المتظاهرون "إسلامية إسلامية.. مصر هتفضل إسلامية"، "لا إله إلا الله أنا عايز شرع الله".. "بسم الله.. الشريعة يعنى حياة".. "شرع الله هو الأهم راح نفديه بالروح والدم".
وأقام عدد من أعضاء جماعة "أهل السنة والجماعة"، منصة خاصة بهم بالحديقة المجاورة لمسجد عمر مكرم بالتحرير لإلقاء الكلمات من فوقها، وقاموا بتعليق العديد من اللافتات مكتوب عليها "ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها"، و"الشريعة مصدر كل تقييم"، و"ماذا رأيتم من الله حتى تكرهوا شريعته".
وبدأت المنصة الرئيسية التي أقامها أعضاء "حزب البناء والتنمية"، التابع للجماعة الإسلامية، بترديد العديد من الهتافات منها "شعب مصر يا طيبين الشريعة دنيا ودين"، و"قادم قادم يا إسلام حاكم حاكم يا قرآن"، و"لا إله إلا الله نحن فداك يا شرع الله".
وأقام "ائتلاف طلاب الشريعة" منصة خاصة بهم، فيما انتشرت سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، في حين تسير حركة المرور بشكل طبيعي، خاصة في ظل انخفاض الأعداد، والمتوقع أن تزداد مع توافد المتظاهرين من القاهرة والمحافظات.
فيما قام عدد من المتظاهرين برفع العديد من اللافتات أمام المارة والسيارات مكتوب عليها: "إننا نحيى شرع الله أو لا خير في الحياة"، و"أنا مواطن مصري أطالب بتحكيم الشريعة كاملة"، و"شريعة الله سعادة وطمأنينة".
وفى السياق نفسه، توافد عدد من أعضاء التيار الإسلامي، من محافظة قنا وأسيوط، جنوب البلاد، إلى ميدان التحرر، للمشاركة في التظاهر.
ويتوقع أن يشهد الميدان إقبالاً محدودًا على المشاركة في "مليونية الشريعة" التي دعت لها قوى إسلامية، ففي حين أعلنت كيانات إسلامية كبرى عدم المشاركة وأخرى لم تحسم أمرها، أكدت المشاركة كيانات أقل حجمًا.
والمشاركون هم: الجماعة الإسلامية والحزب الذي أسسته العام الماضي "البناء والتنمية"، الجبهة السلفية وحزبها تحت التأسيس "الشعب"، حركة حازمون، حزب الأصالة وحزب العمل.
فيما أعلن بشكل صريح عدم المشاركة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الذي أسسته العام الماضي.
ولم تحسم أمرها كل من "الدعوة السلفية" و"حزب النور" الذي أسسته، ودعت "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح" القوى الإسلامية إلى تأجيلها حتى تظهر المسودة النهائية للدستور.