Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
تونس / عادل الثابتي / الأناضول
قصد أكثر من مليوني طالب في تونس، الثلاثاء، مدارسهم مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط احتجاجات للمعلمين وخريجي الجامعات العاطلين عن العمل.
وافتتح وزير التربية نور الدين النوري السنة الدراسية 2026-2027 بالمدرسة الإعدادية المحدثة أبو القاسم الشابي في منطقة بوعرادة بولاية سليانة (غرب)، وفق وزارة التربية.
ووفق بيانات الوزارة، توجه الثلاثاء نحو مليونين و341 ألف طالب إلى مقاعد الدراسة بمختلف جهات البلاد، إيذانا بانطلاق العام الدراسي الجديد.
ويتوزع العدد بواقع مليون و195 ألف تلميذ بالمرحلة الابتدائية، باحتساب التعليم التحضيري، ومليون و146 ألف طالب بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، باحتساب التعليم الإعدادي التقني.
وقالت الوزارة إن عدد المدرسين ارتفع إلى 161 ألفا و300 مدرس خلال السنة الدراسية الجديدة، مقابل 158 ألفا و400 مدرس خلال السنة الدراسية الماضية، بزيادة قدرها ألفان و993 مدرسا، موزعين بواقع 79 ألفا و25 مدرسا بالمرحلة الابتدائية و82 ألفا و318 مدرسا بالمرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأضافت الوزارة أن عدد المؤسسات التربوية ارتفع إلى 6 آلاف و178 مؤسسة خلال السنة الدراسية 2026-2027، منها 4 آلاف و604 مدارس ابتدائية و1574 مدرسة إعدادية ومعهدا، مقابل 6 آلاف و160 مؤسسة السنة الماضية، بزيادة قدرها 18 مؤسسة تربوية جديدة.
وفي سياق متصل، نظمت نقابات التعليم الاثنين احتجاجات للمطالبة بالزيادة في الأجر وفتح المفاوضات مع مندوبيات (إدارات) التعليم في عدد من الولايات، منها بنزرت (شمال) وصفاقس (شرق) وسيدي بوزيد (وسط).
ويتواصل احتجاج أصحاب الشهادات الجامعية ممن طالت مدة بطالتهم، إذ شهدت مدينة المكناسي وسط البلاد، الاثنين، مظاهرة لعشرات خريجي الجامعة العاطلين.
وقال الناشط في جمعية "أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل" كريم ترعة، بتدوينة على فيسبوك، إن قوات الأمن تدخلت الثلاثاء في ولاية القصرين (غرب) من أجل منع أصحاب الشهادات العليا المعطلين عن العمل ممن طالت بطالتهم من مواصلة التحرك الاحتجاجي الجهوي السلمي.
وانتقد ترعة ما سماه "تواصل انتهاج سياسات الآذان الصماء تجاه المطالب المشروعة لأصحاب الحق المنهوب".
وأظهر فيديو نشرته "الجمعية الوطنية لخريجي الجامعات ممن طالت بطالتهم" عشرات المحتجين في وسط مدينة القصرين يرفعون في مسيرة غاضبة شعار "شغل حرية كرامة وطنية".
ولم يصدر تعليق من وزارة التربية أو السلطات التونسية على ما أورده الناشط.