03 نوفمبر 2021•تحديث: 03 نوفمبر 2021
تونس/ مروى الساحلي/ الأناضول
تستعد تونس لتنظيم دورة "ذات خصوصية" من معرضها الدولي للكتاب بين 11 و21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بحسب المدير العام للمعرض مبروك المناعي الأربعاء.
فخلال مؤتمر صحفي في مدينة الثقافة بتونس العاصمة، قال المناعي إنه "طال الانتظار في تونس لإقامة هذه التظاهرة الكبرى (الدورة الـ36 من المعرض) بسبب جائحة كورونا، ما جعلنا نضطر إلى تأجيل تنظيمها من 2019 إلى 2021".
وأضاف أن "تنظيم هذه الدورة الآن وتهديدات الجائحة التي لم تنته يجعلنا نكثف الإجراءات الوقائية لضمان صحة الجمهور".
وأفاد بأن "لهذه الدورة خصوصية ذات مظاهر متعددة، منها أنها دورة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس وزارة الثقافة والوفاء لمؤسسها الراحل الشاذلي القليبي ولأحد كبار رموزها الأحياء، وهو البشير بن سلامة".
كما أن "هذه الدورة هي دورة المخطوط تكريسا لأبوته للكتاب في زمن الرقميات والتأليف الإلكتروني، لذلك سيتم تنظيم معرض للمخطوطات قادم من موريتانيا"، وفق المناعي.
وتابع أن "المعرض يرصد سبع جوائز هي: جائزة الإبداع الروائي، وجائزة الإبداع القصصي، وجائزة الإبداع الشعري، وجائزة البحوث والدراسات، وجائزة الترجمة، وجائزة الكتابة للأطفال واليافعين، وجائزة النشر".
ويقام هذا المعرض منذ عام 1982، ويحمل هذا العام شعار "وخير جليس في الأنام كتاب"، بمشاركة 300 دار نشر عربية وأجنبية من 20 دولة، بينها تركيا وفلسطين وليبيا ومصر والجزائر والسعودية وكندا والمجر.
كما تشارك فيه أربع منظمات دولية هي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو) ومنظمة الأمم المتحدة والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والمنظمة العالمية للفرونكفونية.