Hatem Sakly
02 مايو 2017•تحديث: 03 مايو 2017
بروكسل/ حاتم الصكلي / الأناضول
قال رئيس كتلة حركة النهضة في البرلمان التونسي، نور الدين البحيري، إن نواب بلاده يشيدون بالموقف الأوروبي من التجربة الديمقراطية في تونس، معتبرا أن الدعم المالي الأوروبي لبلاده يظل دون المطلوب.
وأضاف البحيري، في تصريح للأناضول، في إطار مشاركته بفعاليات الأسبوع البرلماني التونسي، والتي انطلقت اليوم الثلاثاء بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إن "النواب التونسيين ينظرون بعين التقدير إلى الموقف الأوروبي عموما من التجربة التونسية".
وتابع أن "النواب الأوروبيين يعتبرون التجربة التونسية مثالا يحتذى به في المنطقة وفي العالم، ويؤكّدون على أهميتها بالنسبة لتونس ولأوروبا و للسلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
واستدرك أن "الدعم المالي الأوروبي لتونس لمساعدتها على إنجاح انتقالها الديمقراطي والاقتصادي يظل دون المطلوب تماما، كما أشار إلى ذلك رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر في مداخلته الافتتاحية" لأسبوع الصداقة في بروكسل.
وحذّر الناصر، في كلمته الافتتاحية خلال هذه التظاهرة التي تختتم بعد غد الخميس، من "المخاطر التي يمكن أن تنجم عن تأخّر مصادقة الاتحاد الأوروبي على تحويل جملة الديون التونسية لدى جميع الدول الأوروبية الأعضاء بالمنظمة إلى استثمارات".
من جانبه، أكّد رئيس البرلمان الأوروبي، أنطونيو تاجاني، في ردّه على الطلب التونسي "عزم النواب الأوروبيين تفعيل هذا الطلب لما فيه مصلحة تونس أولا ومصلحة أوروبا ثانيا"، وفق تعبيره.
وانطلقت، اليوم أعمال الأسبوع البرلماني التونسي في بروكسل، بمبادرة من البرلمان الأوروبي، وبحضور كل من رئيسي البرلمان التونسي والأوروبي، إضافة إلى الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، فيديريكا موغريني.
وتتواصل هذه الأعمال على مدى 3 أيام، وقد التقى محمد الناصر، في يومها الأول، بنظيره الأوروبي أنطونيو تاجاني، وألقى كلمة أمام الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي.
وتهدف هذه الزيارة إلى التسويق لتونس أمام الدول الأعضاء في البرلمان الأوروبي، وإقناع أوروبا بمنحها المزيد من الدعم والمساندة.
ويعيش الاقتصاد التونسي حالة ركود حاد، منذ ثورة عام 2011، كما أن هجمات إرهابية تعرضت لها البلاد العام الماضي، تسببت في تعطيل تدفق السياح إليها، ما أدى لتفاقم اختلال التوازنات المالية.