05 يناير 2022•تحديث: 05 يناير 2022
تونس/عادل الثابتي/الأناضول
أعلنت السلطات الأمنية في تونس، الثلاثاء، تعرض إحدى الدوريات الأمنية لـ"هجوم بسلاح أبيض من شخص أقر بانتمائه لتنظيم إرهابي".
جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها خليل بن فرج، مساعد وكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بمحافظة قبلي (جنوب غرب)، لوكالة الأنباء الحكومية التونسية.
وقال بن فرج "تعرضت دورية أمنية قارة متمركزة بمفترق منطقة بئر السلطان جنوبي مدينة دوز (بمحافظة قبلي)، إلى هجوم بسلاح أبيض (سكين) من طرف شخص أقر بانتمائه إلى تنظيم إرهابي".
وأضاف بن فرج موضحًا أن "هذا العنصر كان يردد عبارة الله أكبر، أثناء تهجمه على أعوان (أفراد) الأمن، حيث أصاب أحدهم، قبل أن يتمكن بقية الأعوان من السيطرة عليه وإيقافه".
وأشار المصدر أن ذلك العنصر مدرس ابتدائي ينحدر من ولاية مدنين، جنوب شرقي البلاد، موضحًا انه "تم نقله (بعد الهجوم) إلى مقر فرقة الأبحاث والتفتيش (التحريات الأمنية) بدوز".
وأضاف بن فرج، أن "هذا الشخص، قد اعترف بانتمائه إلى تيار أنصار الشريعة" المحظور، وبأنه "يأتمر بأوامر أميرها"، وفق تعبيره".
وتابع أن "العنصر الإرهابي أشار أن التنظيم يعتزم استهداف وجوه وقيادات سياسية من بينها رئيس الجمهورية (قيس سعيد)، أثناء تنقلاته في زياراته الميدانية".
ومن حين إلى آخر، تشهد تونس، منذ مايو/أيار 2011، أعمالا إرهابية تصاعدت وتيرتها بدءا من 2013، راح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.