Yosra Ouanes
05 فبراير 2017•تحديث: 06 فبراير 2017
تطاوين (تونس ) / هيثم المحضي / الأناضول
شاركت حشود من التونسيين، اليوم الأحد، في تشييع جثمان أبو بكر الثابتي، أحد ضحايا الهجوم المسلح الذّي استهدف الأسبوع الماضي، مسجداً في مقاطعة كيبيك الكنديّة.
الجنازة جرت في منطقة نكريف الريفية التابعة لمدينة رمادة في محافظة تطاوين (أقصى جنوب شرقي تونس)، حيث منزل الثابتي، الذي غصّ بالمعزين والمشيّعين، وعدد من نواب البرلمان.
عمر، أحد أقرباء الثابتي، قال للأناضول إن "منطقة نكريف، لم تكن معروفة قبل العملية الإرهابية (في كيبيك)، أما اليوم فكل أبناء المنطقة يفتخرون بابن منطقتهم".
ولفت إلى أن "الشهيد غادر المنطقة، قبل قيام الثورة في 2011، بسبب مضايقات كان يتعرض لها من نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي".
وأوضح عمر أنه "في عام 1995 تم إيقاف الثابتي بتهمة معارضته للنظام آنذاك".
من جانبه، قال عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى حركة "النهضة" إن "الشهبد واجه معاناة كبيرة في عهد النظام السابق (...) وعلى الرغم من ذلك، فإنه وأهالي هذه المنطقة (نكريف) الذين واجهوا تلك الضغوط، لم يتبنوا الفكر المتشدد، واختاروا الهجرة".
وأضاف الهاروني، في تصريحات صحفية، أن "العملية الإرهابية التي راح ضحيتها الشهيد الثابتي، أثبتت أن المسلمين هم المستهدفون أيضاً من تلك العمليات الإرهابية".
وأمس السبت، وصل جثمان الثابتي مطار قرطاج الدولي في العاصمة تونس، وكان في استقباله حشد من المسؤولين والسفراء، على رأسهم رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد.
واستهدف هجوم مسلح، مساء الأحد الماضي، مسجداً في مقاطعة كيبيك؛ ما أسفر عن سقوط 6 قتلى، بينهم الثابتي، وإصابة 19 آخرين بجروح.