27 يوليو 2020•تحديث: 27 يوليو 2020
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
بحث الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، مع وزيرة الداخلية الإيطالية لوتشيانا لامورجيزي، السبل الممكنة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية.
وذكر بيان صادر عن الرئاسة التونسية، أن سعيّد ولامورجيزي، أجريا لقاءً بالعاصمة تونس، تناولا خلاله تدفق المهاجرين غير النظاميين من تونس نحو إيطاليا.
وأفاد البيان، بأن الوزيرة الإيطالية أكدت لسعيد "دعم بلادها لتونس واستعدادها لتقديم المساعدات التي تحتاجها".
بدوره، شدد الرئيس التونسي خلال اللقاء، على "وجوب تكاتف جهود المجموعة الدولية من أجل البحث عن مقاربة جديدة لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية"، وفق البيان ذاته.
واعتبر أن "الحلول الأمنية ليست كفيلة بمعالجة هذه الظاهرة، بل الحل يكمن في تعاون مختلف الدول من أجل أن تضمن بقاء المهاجرين في بلدانهم وهي مسؤولية جماعية".
وأردف : "قضية الهجرة غير النظامية هي مسألة إنسانية بالأساس لذلك لا بد من معالجة أسبابها".
وتزايدت وتيرة الهجرة غير النظامية عبر سواحل تونس نحو أوروبا منذ عام 2011، فيما تشدد السلطات الخناق الأمني على منظمي هذه الهجرة.
وحسب أرقام رسمية، فإن "22 ألف شاب تونسي هاجروا بطريقة سرية، سنة 2011 فقط، نحو السواحل الإيطالية".
وتعد البطالة والظروف الاجتماعية وضعف عجلة التنمية، من أكثر الأسباب التي تدفع فئة الشباب في تونس أو في دول إفريقية إلى الهجرة عبر السواحل التونسية.