19 سبتمبر 2018•تحديث: 19 سبتمبر 2018
تونس/ سيف الدين بن محجوب/ الأناضول
يبحث رؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ بالدول العربية، تعزيز دور أجهزتهم في محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والإرهاب.
يأتي ذلك خلال المؤتمر الرابع عشر لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ، والذي افتتح أعماله، اليوم الأربعاء، بالعاصمة التونسية، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية بالدول العربية وجامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس المؤتمر، العميد كونت مصطفى، إن "المؤتمر الرابع عشر لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ، خطوة مهمة ولبنة استراتيجية في عمل المكلفين بمجال أمن المعابر الحدودية".
وأضاف مصطفى، وهو رئيس الوفد الجزائري، أن مراقبة الحدود بشتى مجالاتها وتخصصاتها، تعتبر مسألة حيوية وذات أهمية قصوى، للوقاية من الجريمة ومكافحة كل أشكالها، وخصوصا الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والكشف عن نشاطات المقاتلين الإرهابيين الأجانب".
وتابع أن المؤتمر يتمحور حول عدة نقاط، أهمها دور أمن الحدود والمطارات والموانئ في مواجهة تهريب المهاجرين، ومشروع الاستراتيجية العربية الشاملة لمكافحة جرائم القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن، ودور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة في أمن المعابر الحدودية.
من جانبه، قال محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، إن الموقع الجغرافي للوطن العربي، يشكل عاملا يزيد من تفاقم التحديات الأمنية، باعتباره منطقة عبور للمواد المخدرة، ومنطقة مرور للهجرة غير الشرعية.
وأوضح كومان، بكلمته، أن هذه التحديات تتزايد من خلال "الأمواج غير المسبوقة من اللاجئين والنازحين الذين لا تتورع عصابات الإجرام المنظم عن استغلال أوضاعهم المأساوية، للزج بهم في شبكات الجريمة والإرهاب".
وشدّد لى أن مسؤولية مواجهة هذه التحديات تقع على عاتق أجهزة أمن الحدود العربية.
ويُعقد المؤتمر الذي يختتم أعماله غدا الخميس، بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، بمشاركة كل من والجزائر والمغرب والسعودية والسودان وقطر ولبنان والأردن والكويت والعراق والبحرين وسلطنة عمان، علاوة على تونس.