15 نوفمبر 2021•تحديث: 15 نوفمبر 2021
صفاقس/ بسام بن ضو/ الأناضول
شارك مئات التونسيين، الإثنين، في مسيرة احتجاجية بمدينة المحرس في ولاية صفاقس جنوبي البلاد، رفضا لمقترح السلطات بإقامة مركز لمعالجة النفايات بالمدينة.
وأفاد مراسل الأناضول، أن مئات السكان تجمعوا وسط المدينة بدعوة من تنسيقية "محرس موش (ليس) مصب" ثم توجهوا في مسيرة جابت شوارع بالمدينة رفضا لمقترح وزارة البيئة إقامة مركز تثمين (معالجة) النفايات في محرس.
ورفع المحتجون شعارات على غرار "محرس ماهيش (ليس) مصب" (المحرس ليست مكبا) و"نحب نتنفس نحب نعيش".
وقال العضو بتنسيقية "محرس موش مصب" شمس الدين سلامة: "لا نريد لا تثمين النفايات ولا إقامة مصب بالمدينة ذات الطابع السياحي".
وأضاف سلامة للأناضول: "طالما أنكم تتحدثون عن تثمين فلماذا لا يقع تركيزها بمدينة صفاقس (عاصمة الولاية) لماذا يتم التوجه للمدن المجاورة".
بينما، قال الناشط بالمجتمع المدني في المدينة حاتم بن عبد الله: "نرفض رفضا قطعيا تأسيس مركز لتثمين النفايات بمدينة المحرس لعدة اعتبارات قانونية وطبيعية".
وأضاف بن عبد الله للأناضول: "المحرس متحدة بجميع أطيافها وعماداتها ضد مشروع وزارة البيئة الرامي لتركيز مصب".
وتأتي هذه المسيرة عقب أيام من احتجاجات عمت مدينة عقارب في ولاية صفاقس لعدة أيام، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن، احتجاجا على إعادة فتح مصب "القنة" للنفايات بالمدينة.
وأواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، جرى إغلاق المكب في عقارب إثر احتجاجات على رمي نفايات كيميائية في الموقع المخصص للنفايات المنزلية، لكن الحكومة قررت الإثنين الماضي إعادة فتحه، بعدما تسبب إغلاقه في تراكم آلاف الأطنان من النفايات، الأمر الذي دفع مواطنون للاحتجاج.
والخميس تعهد الرئيس قيس سعيد، خلال لقائه نشطاء مجتمع مدني في عقارب، بإيجاد "حل قريب" للأزمة المتعلقة بمكب نفايات "القنة".
واقترحت وزارة البيئة تركيز مركز لتثمين النفايات بمدينة المحرس عوضا عن مدينة عقارب الأمر الذي رفضه سكان المدينة.
وعامة، تواجه تونس، البالغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة، صعوبات في معالجة القمامة، وهي تطمر أو تحرق غالبيتها، بينما يعاد تدوير كمية صغيرة، وفق منظمات معنية.