11 فبراير 2021•تحديث: 11 فبراير 2021
تطاوين ( تونس ) / هيثم المحضي / الأناضول
هددت تنسيقية اعتصام منطقة "الكامور" جنوبي تونس، الخميس، بإغلاق محطة ضخ النفط والغاز بالمنطقة، احتجاجا على عدم تفعيل الحكومة اتفاقا حول توفير فرص الشغل.
وفي 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت الحكومة التوصل إلى اتفاق نهائي مع معتصمي منطقة الكامور البترولية، في محافظة تطاوين (جنوب)، بعد احتجاجات مطالبة بالتشغيل.
وقال ضو الغول، المنسق العام لاعتصام الكامور، إنه "بعد عدم تفعيل الحكومة للاتفاق الحاصل منذ 3 أشهر، قررنا التوجه مساء اليوم (الخميس) إلى محطة ضخ النفط والغاز لغلقها".
وأضاف للأناضول، أنه "من أبرز النقاط التي لم تتحقق في اتفاق الكامور الموقع مع الحكومة، هي تلك الخاصة بتمويل عدد من القروض لفائدة شباب المنطقة".
ووفق مراسل الأناضول، فإن عددا من مناطق محافظة تطاوين شهدت منذ ظهر الخميس، عودة الاحتجاجات، حيث عمد عدد من الشباب إلى غلق بعض الطرق وإحراق عجلات مطاطية.
ويطالب المحتجون الحكومة بتنفيذ كامل بنود الاتفاق الموقع نوفمبر الماضي، الذي ينص على تشغيل 250 من شباب المنطقة، بالشركات النفطية العاملة بها.
كما ينص الاتفاق على تمويل صندوق استثمار بميزانية قدرها 80 مليون دينار (30 مليون دولار)، وتمويل عدد من المشاريع لفائدة شباب الكامور، الغنية بمخزون كبير من النفط والغاز.
وفي يوليو/ تموز الماضي، أقدم عدد من المحتجين على إغلاق محطة ضخ النفط والغاز بالمنطقة، واستمر الإغلاق لغاية توقيع الاتفاق مع الحكومة في نوفمبر الفائت.