11 أبريل 2019•تحديث: 11 أبريل 2019
الخرطوم / الأناضول
حاولت جماهير سودانية، الخميس، الهجوم على مقار للأمن السوداني والمخابرات في العاصمة الخرطوم ومدنيتي كسلا وبورتسودان شرقي البلاد، مع أنباء غير مؤكدة عن أخذ الجيش زمام المبادرة وإجبار الرئيس عمر البشير على التنحي.
وأفاد شهود عيان للأناضول، إن آلاف السودانيين الفرحين بـ"الانتصار" توجهوا صوب مقر الأمن السياسي في مدينة بحري شمال الخرطوم.
وأضاف الشهود أن قوات الجيش استطاعت السيطرة على الموقف دون وقوع تصادم بين الجماهير وقوات الأمن.
وأوضحوا أن ذلك ما حدث أيضا في مدينة بورتسودان حيث سيطر الجيش وحال بين الجماهير وقوات الأمن.
أما في مدينة كسلا أطلق الأمن الرصاص لتفريق المحتجين ونجح في السيطرة على الموقف، دون الحديث عن إصابات.
وأعلن الجيش السوداني عبر التلفزيون الرسمي والإذاعة الرسمية منذ ساعات الصباح الأولى الخميس أنه سيذيع بيانا هاما على الشعب.
ورجّح مراقبون كما أثبتت تحركات على الأرض أن هذا الإعلان متعلق بمصير الرئيس السوداني عمر البشير الذي شهدت البلاد خلال الأشهر الأربعة الماضية احتجاجات كبيرة ضده ازدادت وتيرتها مع اعتصام الآلاف الأسبوع الجاري أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم للمطالبة بتنحيه وأخذ الجيش زمام المبادرة.