18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
أعلن مجلس الدفاع المشترك في دولة جنوب السودان، زيادة عدد الجنود الذين سيقومون بحماية المسؤولين الحكوميين خلال الفترة الانتقالية من 700 إلى 1200 جندى.
تنفيذا لبنود اتفاق الترتيبات الأمنية التي تنص على إنشاء وحدة مشتركة لحماية الشخصيات العامة.
وقال لول رواى، المتحدث باسم الجيش الحكومي، لمراسل الأناضول، الثلاثاء، إن اجتماع مجلس الدفاع المشترك (يضم رؤساء أركان الفصائل الموقعة على اتفاق السلام) أجاز، الثلاثاء، بتوافق أعضائه، مقترح زيادة أفراد وحدة حماية الشخصيات الهامة إلى 1200.
وأضاف "توافقت الأطراف بعد جدال طويل على مقترح زيادة عدد القوات التابعة لوحدة حماية الشخصيات الهامة إلى 1200 جندي، ووجه المجلس جميع الفصائل الموقعة على اتفاق السلام، بإرسال قواتها لمراكز التدريب".
جدير بالذكر أن الحكومة اقترحت أن يكون عدد أفراد وحدة حماية الشخصيات الهامة 700 جندي، بينما تصر المعارضة على رفع العدد إلى 1200، بدعوى أن الحماية لا تقتصر على الأفراد وحدهم، وإنما تمتد لتشمل المباني التابعة للحكومة الانتقالية، التي يتوقع الإعلان عنها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وتنص بنود اتفاق الترتيبات الأمنية الوارد في الفصل الثاني من اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة وفصائل المعارضة في سبتمبر/ أيلول الماضي، على تكوين وحدة عسكرية مشتركة لحماية أعضاء الحكومة الانتقالية الجديدة، بمشاركة قوات من الجيش الحكومي وبقية فصائل المعارضة.
وفي 5 سبتمبر الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء "إيغاد".
وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبليا.