25 سبتمبر 2018•تحديث: 25 سبتمبر 2018
أعزاز (حلب) / صهيب قلالوة / الأناضول
إضافة إلى علم الثورة السورية، يحتفظ أطفال سوريون بعلم تركيا ويرفعونه في الاحتفالات والمناسبات تعبيرا عن حبهم لها، وإبرازا لمعاني المودة والوفاء، في ظل مساعدات تركية مستمرة لهم منذ بداية الحرب في بلدهم عام 2011.
يوميا، يدخل مئات من النشطاء الأتراك إلى سوريا، وهم يتبعون لمنظمات تركية حقوقية وإغاثية تنشط في الشمال السوري، بهدف مساعدة ملايين النازحين من السوريين.
منذ بداية الأزمة السورية يتواجد نشطاء حقوقيون وإغاثيون أتراك في سوريا، ويختلطون يوميا بالنازحين في مخيمات النزوح، وغيرها.
هذه المواقف التركية وغيرها الكثير، جعل الجيل الجديد من السوريين في المناطق المحررة ينظر إلى الشعب التركي نظرة تقدير وامتنان ووفاء.
يعيش مهجّرون من الغوطة الشرقية لدمشق في مخيمات بريف حلب الشمالي وأخرى في ريف محافظة إدلب (شمال غرب)، وكذلك في الداخل التركي.
وبدأ تهجيرهم في 22 مارس / آذار الماضي بموجب اتفاقات فُرضت على المعارضة، إثر حملة عسكرية برية وجوية شنها النظام السوري بدعم روسي، واستُخدمت خلالها أسلحة كيميائية.
محاولةً التخفيف عن النازحين وأطفالهم، تقيم منظمات تركية أنشطة ترفيهية في مدارس وساحات مخيمات داخل سوريا.
وما أن يرى أطفال سوريون هذه الأنشطة حتى يجلبوا معهم بشكل عفوي علم الثورة السورية والعلم التركي، وفاء لمواقف الحكومة والشعب التركيين الداعمة لهم في مأساتهم.