Zein Khalil
12 مايو 2026•تحديث: 12 مايو 2026
زين خليل / الأناضول
اندلع حريق في مستوطنة مرغليوت شمالي إسرائيل، الثلاثاء، إثر انفجار طائرة مسيرة أطلقها "حزب الله" من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "عقب الإنذارات بشأن توغل طائرة مسيرة معادية في منطقتي (مستوطنتي) المنارة ومرغليوت، أطلق حزب الله عدداً من المسيرات المفخخة وأهدافا جوية مشبوهة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، والأراضي الإسرائيلية".
وأضاف: "اعترض سلاح الجو الإسرائيلي إحدى الطائرات المسيرة، وانفجرت أخرى داخل الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان".
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات لم تسفر عن وقوع إصابات، وسط رقابة مشددة تفرضها تل أبيب على خسائرها البشرية والمادية جراء اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات من لبنان.
في سياق متصل، نشرت منصات عبرية عبر "تلغرام" مقاطع فيديو لاندلاع حريق في مستوطنة مرغليوت، عقب انفجار طائرة مسيرة.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبل ذلك بوقت قصير تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنتي المنارة ومرغليوت.
وقبل ذلك بنحو ساعة، أعلن الجيش أنه أطلق صاروخا اعتراضيا تجاه مسيرة استهدفت قواته بجنوبي لبنان، لكنه (الصاروخ) "فقد الاتصال بالهدف"، دون مزيد من التفاصيل.
وتشكل طائرات "حزب الله" المسيرة، خصوصا التي تعمل بتقنية الألياف الضوئية مشكلة كبيرة بالنسبة لإسرائيل، وتهديدا مباشرا لجنودها ومستوطنيها.
في سياق متصل، أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية، الثلاثاء، وصول "رصاصات متشظية" من الولايات المتحدة لاعتراض طائرات حزب الله المسيرة.
وأضافت الهيئة أنه "سيتم توزيعها قريباً على الجنود في جنوب لبنان".
والثلاثاء الماضي، كشفت الهيئة أن إسرائيل تختبر في الولايات المتحدة رصاصات متشظية سيتم إدخالها في مخازن عيار 5.56، والمناسبة لبنادق M-16 وتافور، وسيتم توزيعها على جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في محاولة لاعتراض مسيرات الحزب.
وأواخر أبريل/نيسان أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن صواريخ ومسيرات "حزب الله" يمثلان "تهديدين رئيسيين"، داعيا قادة الجيش إلى حلها.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.