11 أكتوبر 2021•تحديث: 11 أكتوبر 2021
بيروت/ستيفاني راضي، وسيم سيف الدين/ الأناضول
اندلع حريق ضخم، الإثنين، في أحد خزانات الوقود التابعة للجيش اللبناني داخل منشأة للنفط في حي "الزهراني" جنوبي البلاد.
وأفادت مراسلة الأناضول، أن حريقا ضخما اندلع في خزان داخل "منشآت الزهراني للنفط"، دون معرفة سببه.
وأشارت إلى أن سيارات الإطفاء هرعت إلى المكان للعمل على محاصرة النيران وإخمادها.
فيما ذكرت قناة "الجديد" المحلية، أن الجيش اللبناني عمل على إخلاء محيط المنشأة بعد اندلاع الحريق.
كما أعلنت "غرفة التحكم المروري" التابعة لقوى الأمن الداخلي، عن قطع السير على أوتوستراد الزهراني بالاتجاهين، وتحويله إلى طرق أخرى.
وفي وقت لاحق، أوضح وزير الطاقة اللبناني وليد فياض، أن الخزان الذي احترق يحوى مادة البنزين، وتابع للجيش.
جاءت تصريحات فياض في مؤتمر صحفي عقب مشاركته في اجتماع ترأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، بحضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك في مقر الحكومة وسط بيروت.
وقال بيان لرئاسة الحكومة إن الاجتماع كان مخصصا للبحث في وضع الكهرباء والانقطاع الدائم للتيار وانخفاض مستوى التغذية الكهربائية.
وأوضح فياض، بحسب البيان، أنه "جرى تطويق الحريق، وطلبت أن يكون هناك تقرير بكل ما حصل ومسبباته لمعرفة أصل المشكل لتفاديها في المستقبل".
وأوفد ميقاتي، وزير الطاقة بعد انتهاء الاجتماع إلى منشآت الزهراني لمعاينة الوضع بعد الحريق، وفق البيان.
كذلك، أفادت وكالة الأنباء الوطنية الرسمية بأن النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات حريق خزان الوقود في الزهراني.
وكانت مؤسسة الكهرباء الحكومية في لبنان أعلنت، مساء السبت الماضي، أن قيادة الجيش أبدت استعدادها لتزويدها بالوقود؛ لإعادة تشغيل معملين أساسيين لإنتاج الطاقة في البلاد مؤقتا.
ويعد انقطاع الكهرباء أحد أوجه الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بلبنان منذ نحو عامين، وتسببت في تدهور قيمة عملته مقابل الدولار، وعدم وفرة النقد الأجنبي المخصص للاستيراد، ما انعكس شحا في الوقود والأدوية وسلع أخرى.