20 نوفمبر 2021•تحديث: 21 نوفمبر 2021
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
انتقد حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب، تقليص السن لخوض اختبارات المعلمين إلى 30 بدلا من 40 سنة، من أجل تعيينهم رسميا.
جاء ذلك في كلمة لإدريس لشكر الكاتب الأول (الأمين العام) لـ"الاتحاد الاشتراكي" (أكبر حزب معارض، يساري) خلال انعقاد المجلس الوطني لحزبه السبت بالرباط.
والجمعة، أعلنت وزارة التربية الوطنية شروط خوض اختبارات المعلمين يوم 11 ديسمبر/كانون الأول المقبل، ومنها عدم تجاوز المترشحين 30 سنة، وخلف هذا القرار ردود فعل كبيرة وجدلا بالإعلام المحلي ومنصات التواصل الاجتماعي.
وقال لشكر إن "وزارة التربية الوطنية اعتمدت 30 سنة دون مبررات معقولة".
وأوضح أن القرار سيقصي فئات واسعة من الشابات والشباب الذين كانوا ينتظرون إعلان هذه المسابقات، "مما يفاقم حالة الإحباط، وأغلبهم من خريجي الجامعات الذين ليست لهم فرص كثيرة لولوج سوق العمل".
وسبق للحكومة السابقة أن رفعت السن إلى 50 سنة عبر مرسوم (قرار) بعدما كان 40 سنة، لاجتياز هذه الاختبارات.
وعرف قرار تحديد السن ردود فعل من طرف رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا الخطوة.
ونظم عشرات الطلاب بمدينة فاس، ليلة الجمعة، مسيرة احتجاجية رفضا للقرار، بحسب مقاطع مصورة نشروها بمنصات التواصل الاجتماعي.
ولم يصدر أي بيان من طرف وزارة التربية الوطنية إلى حدود 16.40 (15.40ت.غ) حول مطالب التراجع عن هذا القرار.