13 أكتوبر 2020•تحديث: 13 أكتوبر 2020
اليمن /الأناضول
أعلن رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، الثلاثاء، عن تقدم في التوافق على مختلف القضايا الخاصة باتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض مع السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وفي اللقاء، جرى مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، بما في ذلك الخطوات المتخذة لاستكمال آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وتصعيد مليشيا الحوثي المستمر ورفضها لكل جهود السلام.
واستعرض رئيس الوزراء اليمني، خلال اللقاء سير إجراءات استكمال آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، بما في ذلك تشكيل الحكومة الجديدة ونتائج المشاورات مع مختلف القوى السياسية، ومسار تطبيق الترتيبات الأمنية والعسكرية.
وأكد عبدالملك أن "هناك تقدما في التوافق على مختلف القضايا (مع المجلس الانتقالي الجنوبي)، وسط عمل جاد بإشراف من رئيس الجمهورية، وبدعم أخوي صادق من الأشقاء في السعودية لتجاوز بقية التعقيدات".
ولم يتطرق عبدالملك إلى توضيحات حول خطوات هذا التقدم.
وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، نهاية يوليو/ تموز الماضي، آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تتضمن تخلي المجلس الانتقالي عن الإدارة الذاتية في المحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.
كما تتضمن استمرار وقف إطلاق النار بين الحكومة الشرعية والمجلس، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في أبين، وإعادتها إلى مواقعها السابقة.
وإضافة إلى الصراع بين الحكومة والمجلس الانفصالي، يعاني اليمن تداعيات حرب مستمرة للعام السادس بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.
وخلفت هذه الحرب 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من السكان يعتمدون على مساعدات إنسانية للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
ويزيد من تعقيدات هذا النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.