Omar Alothmani
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت حركة "حماس" الثلاثاء، الوسطاء بوقف إطلاق النار والأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة، وذلك عقب قصف مركز للشرطة راح ضحيته طفل وأصيب فلسطينيون آخرون.
وقالت الحركة في بيان إن "القصف الصهيوني الهمجي المتواصل لجيش العدو المجرم في كافة أنحاء قطاع غزة، وآخرها القصف المروع عصر اليوم الذي استهدف مركزاً للشرطة شمال غربي مدينة غزة، ما أدى لارتقاء أحد الأطفال المارة وإصابة عدد من ضباط الشرطة، هو تصعيد إجرامي ممنهج".
وأضافت أن ذلك "إعلان دموي باستمرار القتل والعدوان على شعبنا الفلسطيني، بهدف نشر الفوضى والفلتان الأمني، ومنع حالة التعافي التي تتعارض مع أهداف الكيان الصهيوني بتهجير شعبنا الفلسطيني".
وحملت الحركة "الوسطاء والأمم المتحدة مسؤوليةً مباشرة في الضغط على حكومة مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لوقف العدوان، ومنعها من التهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به، من خلال استمرار القصف والحصار والتجويع".
وقالت: "إننا وفي الوقت الذي نطالب فيه الوسطاء الضامنين للاتفاق بضرورة التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال وجرائمه، لندعو الشعوب الحرة حول العالم إلى تصعيد حراكهم الضاغط على الكيان الصهيوني المجرم وداعميه، لوقف مسلسل القتل اليومي".
والثلاثاء، قالت وزارة الداخلية في غزة إن "طائرات الاحتلال استهدفت مركز شرطة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد طفل وإصابة عدد من ضباط وعناصر الشرطة".
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلية بأن الجيش كثف في الأسابيع الأخيرة هجماته على قطاع غزة، وادعت أنه قتل نحو 100 عنصر من حركة "حماس".
يأتي ذلك وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.