غزة/ الأناضول
اعتبرت حركة حماس، الثلاثاء، أن تصعيد إسرائيل لعمليات الهدم في مدينة القدس "جريمة وحرب علنية" تستهدف الوجود الفلسطيني.
جاء ذلك في بيان للحركة تعليقا على إخطار الجيش الإسرائيلي، الاثنين، بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية خلال عدوانه المتواصل على بلدتي الرام وكفر عقب، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
والاثنين، أفادت محافظة القدس في بيان، بأن قوات إسرائيلية سلمت عشرات من أصحاب المحلات التجارية والسكنية إخطارات بالهدم بدعوى "البناء دون ترخيص".
وقالت الحركة إن "تصعيد الاحتلال من عمليات الهدم في مدينة القدس، وإخطاره بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية، يعد جريمة وحربا علنية على الوجود الفلسطيني في المدينة، وفي إطار تفريغها من أهلها وتهجيرهم".
وأضافت أن عمليات الهدم والإخطارات المتصاعدة تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وامتدادا لسياسات التهويد والتطهير العرقي بالمدينة".
وطالبت "حماس" المجتمع الدولي وكافة الدول والأطراف المعنية، بالتحرك الفوري "ووقف مجازر الهدم في مدينة القدس المحتلة، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني".
وشددت على أن مدينة القدس ستبقى "أرضا فلسطينية خالصة، ولا سيادة للاحتلال فيها".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها بالضفة والقدس، بما يشمل القتل وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات قد تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة إليها رسميا، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.