07 سبتمبر 2020•تحديث: 07 سبتمبر 2020
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أعلنت حركة "حماس"، الإثنين، تلقيها دعوة لزيارة العاصمة الروسية موسكو، لترتيب البيت الفلسطيني، ومواجهة التحديات التي يمر بها.
وأوضح الناطق باسم الحركة حازم قاسم، أن "حماس ستلبي دعوة، تلقتها من موسكو، متعلقة بترتيب البيت الفلسطيني، ومن المتوقع أن تكون نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري".
وأضاف قاسم، للأناضول، أن "حماس ترحب بالدعوة الروسية، والجهد الروسي في مسار تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأكد أن الحركة "حريصة دائما على إنجاح أي جهد -ومنه الجهد الروسي- يساعد الحالة الفلسطينية على ترتيب أوراقها، في مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية".
وشدد قاسم على أنه "في ظل المخاطر التي تمر بها القضية الفلسطينية، بعد طرح صفقة القرن ومخطط الضم العنصري ومسار التطبيع، يجب أن نوحد جهدنا ونستغل أي جهد وكل محطة لبلورة موقف فلسطيني موحد دائم".
وستعرض حماس خلال اللقاء في روسيا، "جملة المخاطر التي تمر بها القضية الفلسطينية، ومحاولات الإدارة الأمريكية العدوان على حقوق شعبنا، ورؤيتها لمواجهة هذه المخاطر والسياسات التصفوية"، بحسب قاسم.
و"صفقة القرن" خطة سياسية مجحفة للفلسطينيين، أعلنتها الولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي، فيما "خطة الضم" مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة.
في السياق ذاته، أفاد بيان صادر عن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، بأن نائب وزير الخارجية الروسي ميخايل بوغدانوف كشف عن دعوة بلاده للفصائل الفلسطينية؛ لإجراء حوار وطني فلسطيني شامل في موسكو.
وأوضح البيان أن "هذه الدعوة أتت خلال لقاء جمع بوغدانوف مع وفد مشترك من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في العاصمة السورية دمشق".
وبحسب البيان، أكد بوغدانوف "وقوف روسيا الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني لاستعادة كامل حقوقه الوطنية الثابتة، وتوحيد الصف الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة".
وقالت الجبهة إن اللقاء "استعرض الأوضاع والتطورات السياسية على الصعيدين الفلسطيني والعربي، وجهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، واجتماع قادة الفصائل الفلسطينية الأخير".
والخميس، عقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، بمدينة رام الله والعاصمة اللبنانية بيروت بشكل متزامن، لمناقشة تحديات القضية الفلسطينية، وإعادة ترتيب البيت الداخلي.
وفي فبراير/ شباط 2019، اجتمع 12 فصيلا فلسطينيا في موسكو، وشددوا خلال اجتماعهم على ضرورة مواجهة خطة التسوية الأمريكية، المعروفة باسم "صفقة القرن" المزعومة، وإنهاء الانقسام.
ويسود أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) انقسام سياسي منذ يونيو/حزيران 2007، بسبب الخلافات الحادة بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولم تفلح الوساطات الإقليمية والدولية في إنهائه.