09 أغسطس 2020•تحديث: 09 أغسطس 2020
غزة/محمد ماجد/ الأناضول
وصفت وزارتا الداخلية والصحة بقطاع غزة، الأحد، المرحلة المقبلة بأنها "الأخطر" في مواجهة تفشي وباء كورونا بالقطاع، بسبب الاستعداد لفتح معبر رفح (جنوب) لعودة الفلسطينيين العالقين في الخارج.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزارتان (تديرهما حركة حماس)، لمناقشة ترتيبات استقبال العالقين المتوقع وصولهم عبر معبر رفح البري، على الحدود مع مصر، خلال الفترة القادمة، وفق بيان للداخلية.
ونقل البيان، عن يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة بغزة، قوله خلال الاجتماع، إن "المرحلة المقبلة خطيرة، بسبب ازدياد احتمالية وجود إصابات بكورونا في صفوف العائدين".
وأضاف أبو الريش:"الجهات المختصة ستتعامل وفق إجراءات مُشددة خلال استقبال العالقين، عملاً بمبدأ اتخاذ الإجراء الأحوَط لضمان السلامة العامة".
من جانبه، اعتبر توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية، أن "المرحلة المقبلة الأخطر والأصعب في ظل استقبال أعداد من المواطنين العالقين، ودخول الدول المحيطة في موجة جديدة من انتشار الوباء".
وذكر أبو نعيم، أنه "من الضروري أن نعبر هذه المرحلة بسلام حتى نُجنّب شعبنا تبعات كارثية".
ويتم وضع جميع العائدين إلى القطاع من الخارج في حجر صحي إجباري لمدة 21 يوما، كإجراء احترازي لمنع تفشي الفيروس.
ولم يتفش وباء كورونا في غزة، فيما تنحصر الإصابات بالفيروس داخل مراكز الحجر الصحي التي تستقبل العائدين إلى القطاع من الخارج.
وتقول وزارة الصحة الفلسطينية، إن عدد المصابين بالفيروس في غزة بلغ 78، تعافى منهم 70، وتوفي شخص واحد.
والجمعة، قالت وزارة الداخلية في القطاع، إنها تجري ترتيبات مع مصر لفتح معبر رفح البري.
وتفتح السلطات المصرية معبر رفح بالتوافق مع السلطات في قطاع غزة على فترات متباعدة، بعد إغلاق منذ منتصف مارس/ آذار الماضي، بسبب تدابير الحد من انتشار كورونا.