14 سبتمبر 2021•تحديث: 14 سبتمبر 2021
الدوحة / أحمد يوسف / الأناضول
تقدم الدوحة متمثلة في صندوق قطر للتنمية ومؤسسة قطر (حكوميتين) المساهمة في دعم مسيرة تعليم عضوات فريق الروبوتات الأفغاني النسائي المعروف باسم "الحالمون الأفغان".
ويتألف الفريق من عضوات تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عاما وينحدرن من مدينة هرات الأفغانية، وانتشر الفريق في مناطق مختلفة من العالم حيث وصل بعضهن إلى قطر وأخريات توجهن إلى المكسيك.
واحتل الفريق النسائي المتميز عناوين الأخبار لأول مرة عام 2017 بعد فوزهن بجائزة في "مسابقة الروبوتات الدولية" في العاصمة الأمريكية واشنطن.
وذكر تقرير نشرته مجلة "كيو لايف" القطرية، الإثنين، أنه "مع بدء تغير الوضع السياسي في أفغانستان، طلب صندوق المواطن الرقمي ومقره الولايات المتحدة، من قطر نقل الفتيات بأمان إلى الدوحة".
ووفق المجلة، تم تنظيم الرحلة إلى الدوحة من قبل المسؤولين القطريين، مما يسرع تأشيراتهن ويضمن إجلائهن بأمان على الفور.
وذكر التقرير أنه "بعد أن استقرت الفتيات ، حصلن على منح دراسية من مؤسسة قطر وصندوق قطر للتنمية لمواصلة تعليمهن في جامعات مؤسسة قطر ذات المستوى العالمي ومقرها في المدينة التعليمية."
وأشارت إلى أن "هذا يعكس التزام قطر العميق بضمان تمتع الأطفال من جميع الأعمار بالحق في التعليم."
ونقلت "كيو لايف" عن إحدى أعضاء الفريق "وفرت الحكومة القطرية ومؤسسة قطر هذه الفرصة لمواصلة مسيرتنا التعليمية حتى لا تتبخر أحلامنا."
وقالت أخرى "عندما وصلنا إلى قطر، غمرتنا سعادة كبيرة لأننا شعرنا بالأمان هنا حقاً"، مضيفةً: "لدى العديد من الأحلام. يمكنني أن أحققها في هذا الفريق".
وفي تغريدة عبر تويتر قالت مؤسسة قطر: "خطوات نحو الأمل تُبدد الظروف الصعبة التي مرّ بها فريق الحالمات الأفغانيات للروبوتات".
وتابعت التغريدة: "سُعداء باستضافتهنّ في المدينة التعليمية، حيث سيتمكنّ من متابعة دراستهنّ في مؤسسة قطر بمنح تعليمية مشتركة مع صندوق قطر للتنمية الشريك الاستراتيجي".
وعمل الفريق العام الماضي على بناء جهاز تنفسي طبي منخفض التكلفة من قطع غيار السيارات على أمل تعزيز قدرات المستشفيات خلال جائحة كوفيد-19.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد التقى الثلاثاء الماضي عددًا من فتيات الفريق خلال جولة له في قطر.
وقال بلينكن للفتيات: "أنتن مشهورات حول العالم ومصدر للإلهام"، مؤكدًا أن انخراطهن في العلوم "يوجه رسالة مهمة حول العالم".