Fekry Abdeen , Yakoota Al Ahmad
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت مصر وقطر والأردن، الأربعاء، الهجمات الإيرانية الجديدة على الكويت والبحرين، ودعت إلى خفض التصعيد في المنطقة.
والأربعاء، أعلن الجيش الكويتي التصدي لـ"هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية"، فيما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال أكثر من ساعتين.
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن طبيعة الهجمات على البحرين وتداعياتها.
إيرانيا، أعلن الحرس الثوري استهداف 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ ومسيرات، وفق قوله، ردا على هجمات أمريكية على جنوبي البلاد الليلة الماضية.
مصر
قالت وزارة الخارجية، في بيان، إن مصر "تدين بأشد العبارات استهداف إيران الآثم لدولتي الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين".
وأضافت أن ذلك يمثل "انتهاكا صارخا لسيادتهما، وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار منطقة الخليج، وتصعيدا غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة".
مصر جددت دعوتها إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويصون السلم والاستقرار".
وأعربت عن "تضامنها الكامل مع دولتي الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، ووقوفها إلى جانبهما في مواجهة كل ما يهدد أمنهما واستقرارهما".
وشددت على أنه "لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمستهجنة على دول الخليج العربي الشقيقة التي يعد أمنها واستقرارها جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة بأسرها، ومن ثم لا يمكن التسامح معها".
قطر
قالت وزارة الخارجية، في بيان، إن قطر "تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة" على البحرين والكويت، وتعتبرها "انتهاكا سافرا لسيادة البلدين، وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي".
وجددت الإعراب عن "تضامن قطر الكامل مع البحرين والكويت، ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما".
وشددت على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم".
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.
وبدأ العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول، هي: السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان.
الأردن
أدانت وزارة الخارجية، في بيان، "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة" على البحرين والكويت.
وقالت إن هذه الاعتداءات تمثل "انتهاكا صارخا لسيادة البحرين والكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت "تضامن الأردن المطلق" مع البحرين والكويت ووقوفه معهما في كل ما يتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
الكويت
أعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن استنكارها لـ"تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة".
وأضافت أن ذلك "انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي".
وقالت إن "مواصلة الاعتداءات، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد".
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ الكويت بـ"حقها الأصيل والمشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها".
ومساء الثلاثاء، أفادت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بشن هجمات على إيران "ردا على هجماتها التي استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
كما ألغت الولايات المتحدة الترخيص الصادر في 21 يونيو/ حزيران الماضي، الذي يسمح ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يوما.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تعرض ثلاث ناقلات نفط للاستهداف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها.
ولاحقا، أعلنت الرياض والدوحة أن من بين هذه الناقلات ناقلة سعودية وأخرى قطرية، وأدانتا الهجوم الإيراني.
وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور أي سفينة مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتشهد منطقة مضيق هرمز بين الحين والآخر توترات أمنية على خلفية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.