"رئاسي الوفاق الليبية" يستدعي سفير باريس على خلفية مقتل جنود فرنسيين في بنغازي
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في 24 فبراير/شباط الماضي، تقريرا يفيد بوجود قوات خاصة فرنسية في الشرق الليبي، تقوم بعمليات سرية
???? ???????
23 يوليو 2016•تحديث: 24 يوليو 2016
Libyan
ليبيا /خليل الكلاعي / الأناضول
قال نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية أحمد معيتيق، اليوم السبت، إن المجلس استدعى السّفير الفرنسي في ليبيا، أنطوان سيفان، على خلفية مقتل 3 جنود فرنسيين في مدينة بنغازي، شرقي البلاد.
وأضاف في مؤتمر صحفي مساء اليوم بطرابلس، أن "المجلس الرئاسي يرفض التدخّل الفرنسي في ليبيا"، مذكّرا بالبيان الّذي أصدره المجلس بهذا الخصوص في وقت سابق.
والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس فرنسوا أولاند، مقتل 3 جنود فرنسيين كانوا يقومون بعمليات استخباراتية في تحطّم مروحيتهم في بنغازي شرقي ليبيا.
ويعتبر إقرار الرئيس الفرنسي بوجود قوات فرنسية في ليبيا، أول تصريح رسمي لباريس، بوجود قوات لها هناك، وقد نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية في 24 فبراير/شباط الماضي، تقريرا يفيد بوجود قوات خاصة فرنسية في الشرق الليبي، تقوم بعمليات سرية، مما استدعى قيام وزارة الدفاع الفرنسية بفتح تحقيق على خلفية ( شبهة إفشاء أسرار عسكرية).
وفي بيان سابق، عبّر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، عن "استياءه البالغ من التواجد العسكري الفرنسي في الشرق الليبي دون علمه ودون التنسيق معه".
وأكد المجلس، أن "تكاتف الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب، لا تبرر أي تدخل دون علمه"، مشيرا أنه أجرى اتصالات مع السلطات الفرنسية لمعرفة أسباب وحجم هذا التواجد وملابساته. وفي سياق آخر قال معيتيق، إن مشاكل نقص السيولة في المؤسسات المصرفية في طريقها إلى الحل وذلك بعد الاتفاق مع جهاز حرس المنشآت بفتح الموانئ النفطية وباستئناف تصدير النفط.
وأضاف نائب رئيس المجلس الرئاسي أن مشكلة العجز الكهربائي المقدّر بـ 1500 ميغاوات ستكون أخف وطأة عن ذي قبل وذلك بعد دخول محطة خليج سرت (وسط) على الشبكة العامة بما قدره 256 ميغاوات، وكذلك بدخول محطة "الخمس" (شرق طرابلس) انطلاقا من التاسع و العشرين من الشهر الجاري بطاقة إنتاجية قدرها 350 ميغاوات .
وفيما بتعلق بموضوع الحرب على الإرهاب، جدد معيتيق أن حكومة الوفاق ستسهدف أي مكان أو موقع داخل ليبيا فيه تجمعات لجماعات إرهابية أو متطرفة.
وتخوض القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني معركة (البنيان المرصوص) بهدف إنهاء سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة سرت (450 كم شرقي العاصمة طرابلس)، وقد تمكنت هذه القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة ومن تكبيده خسائر فادحة في مقاتليه وآلياته.
ويعتبر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق من بين مخرجات الاتفاق السياسي بين الفرقاء الليبيين الموقع في الصخيرات المغربية برعاية أممية في17 ديسمبر/ كانون الأول 2015.
"رئاسي الوفاق الليبية" يستدعي سفير باريس على خلفية مقتل جنود فرنسيين في بنغازي