Ömer Aşur Çuhadar
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، "التطورات الخطيرة" التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بين الزعيمين، الخميس، وفق وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين بحثا خلال الاتصال "العلاقات الأخوية ومختلف جوانب التعاون والعمل المشترك وسبل تعزيزهما بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين".
كما تناولا "عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها التطورات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها"، وفق الوكالة.
ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل بشأن طبيعة الجهود التي ناقشها الجانبان حيال "التطورات الخطيرة" في المنطقة.
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوترات التي تشهدها المنطقة في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وما يرافقها من تصعيد بين الحين والآخر، واستمرار المشاورات الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء تداعياتها وتعزيز الاستقرار.
وفي وقت سابق الخميس، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، إن قواتها شنت ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية المتنازع عليها مع الإمارات، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
وتقول "سنتكوم" إن الضربات تهدف لمواصلة "تقويض قدرة إيران على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.