Hussien Elkabany
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، جهود خفض التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس السوري، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وجدد الشرع، خلال الاتصال، إدانة بلاده واستنكارها لمحاولة استهداف المنشآت البترولية في السعودية "من قبل الميليشيات التابعة لإيران في العراق".
وأكد الرئيس السوري، دعم بلاده الثابت لأمن المملكة وسيادتها.
كما جرى، وفق البيان، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تطوير آفاق التعاون المشترك، "إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية والمساعي المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة".
ومثلت الضربات الأمريكية استئنافا للمواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد أيام من هدوء نسبي أعقب هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، نسبت السعودية بعضها إلى "مليشيات موالية لإيران" في العراق.
وخلال 13 يوما، حتى 24 يوليو/تموز الجاري، تبادلت الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، إذ شنت واشنطن غارات على أهداف داخل إيران، فيما ردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى من الأمريكيين والإسرائيليين.