07 يونيو 2018•تحديث: 07 يونيو 2018
طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول
قرر رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري، زيارة مدينة طبرق شرقي ليبيا، صحبة وفد مشكل من 30 عضوا بالمجلس، للقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، للوصول إلى توافق وحلول للأزمة.
جاء ذلك في رسالة أرسلها، اليوم الخميس، المشري، لعقيلة صالح، ونشرها المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة (هيئة نيابية استشارية)، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.
وخاطب المشري صالح، قائلا "سيادة المستشار، نفيدكم بأن رئاسة المجلس الأعلى للدولة، سيكونون على رأس وفقد مشكل من 30 عضوا من كل الدوائر الانتخابية، لزيارة دار السلام؛ طبرق".
وتعد مبادرة المشري، بزيارة طبرق، خطوة جريئة، خاصة وأنها خاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر، التي تناصبه العداء.
وأوضح المشري، أنه يبغي من وراء هذه الزيارة "الوصول لتوافقات وحلول عملية ناجعة"، للأزمة الليبية.
وأضاف في الرسالة، أن الزيارة تأتي "في الوقت الذي نغتنم فيه فرصة ما تبقى من شهر التسامح والإخاء، وهذه العشرة التي تحوي ليلة السلام، وإذا نحن على مشارف عيد الصلح والود".
وأثنى المشري على صالح، "حرصكم وما لمسناه من استعدادكم لإنهاء الانقسام بين شركاء الوطن الواحد، والمضي قدما نحو الاستقرار".
وأعرب عن ثقته أن اللقاء "سيكون أكثر نجاحا من سابقيه في تقريب وجهات النظر بين المجلسين".
وفي حين لم يحدد المشري، توقيت زيارته لطبرق، فإنه ترك لصالح، "حرية اختيار الموعد الذي ترونه مناسبا، ونحن على أتم الاستعداد للنزول ضيوفا على الإخوة وشركاء الوطن".
وقبل شهرين، وفور توليه رئاسة مجلس الدولة، خلفا لعبد الرحمن السويحلي، وجه المشري دعوة لصالح، لعقد لقاء عاجل بينهما في العاصمة طرابلس أو طبرق، أو أي مكان يقترحه، للدفع بالحوار السياسي، وهو الأمر الذي أعلن الأخير ترحيبه به.